<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الزمر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الزمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الزمر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 مايو 2021

أسباب نزول آيات سورة الزمر

 أسباب نزول قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ


أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ 


أسباب نزول قوله تعالى : أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ 

أسباب نزول قوله تعالى : أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ

أسباب نزول قوله تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أسباب نزول قوله تعالى : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ


أسباب نزول قوله تعالى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ  

السبت، 15 أغسطس 2020

الجزء الأول من سورة الزمر

أسباب نزول قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ


أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ 


أسباب نزول قوله تعالى : أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ 

أسباب نزول قوله تعالى : أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ

أسباب نزول قوله تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أسباب نزول قوله تعالى : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

الجزء الثاني من سورة الزمر

أسباب نزول قوله تعالى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ  

الخميس، 28 مايو 2020

سورة الزمر وفضلها

** سورة الزمر هي
(*) السورة التاسعة والثلاثون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد 
* وقال ابن عباس :مكية إلا آيتين نزلتا بالمدينة إحداهما " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " والأخرى " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ "الآية
* وقال آخرون :مكية إلا سبع آيات من قوله تعالى : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ " إلى آخر سبع آيات نزلت في وحشي وأصحابه 
(*) عدد آياتها  75 آية  
(*) نزلت سورة الزمر بعد سورة سبأ
(*) سُميت بسورة الزمر لوقوع هذا اللفظ في الآية " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها .."
* و تسمى سورة الغرف لوجود اللفظ  في الآية الكريمة " لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .. "
[ قال وهب بن منبه : من أحب أن يعرف قضاء الله عز وجل في خلقه فليقرأ سورة الغرف ].. تفسير القرطبي
** فضل سورة الزمر
(*) عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزّمر وبني إسرائيل ... رواه الترمذي وصححه الألباني
(*) عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : جاء حَبْرٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا مُحَمَّد، أَوْ يا أبَا القاسِم إنَّ اللَّه تعالى يُمْسك السَّمَوات يوم القيامة علَى إصْبَعٍ، والأرَضِين علَى إصْبَع، والجبال والشَّجَر علَى إصْبَع، والماء والثَّرَى علَى إصْبَعٍ، وَسَائِر الخَلْق علَى إصْبَعٍ، ثُمّ يَهُزُّهُنَّ، فيَقولُ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا المَلِكُ، فضَحِك رسول الله صلى الله عليه وسلم تَعَجُّبًا ممَّا قالَ الحَبْرُ، تَصْدِيقًا له، ثُمَّ قَرَأَ: " وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَومَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "الزمر ... رواه مسلم
(*) عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال:  أنَّ ناسًا مِن أهل الشِّرْك قَتَلُوا فأكْثَرُوا، وزَنَوْا فأكْثَرُوا، ثُمَّ أتَوْا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنَّ الذي تَقُول وتَدعو لَحَسَنٌ، ولو تُخْبِرُنا أنَّ لما عَمِلْنا كَفَّارة، فنَزَل: "والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَن يَفْعَلْ ذلكَ يَلْقَ أثامًا"الفرقان  ، " يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا علَى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ "الزمر   ... رواه مسلم 
(*) عن عبد الله بن عمر عن عُمر بن الخطاب في حديثِهِ قال: ما اللهُ بقابِلٍ ممَّنِ افتَتَنَ صَرْفًا ولا عَدْلًا ولا توبةً ، قومٌ عَرَفوا اللهَ ثُمَّ رَجَعوا إلى الكفرِ لبَلاءٍ أَصابَهُم. قال: وكانوا يقولون ذلكَ لأَنفُسِهِم ، فلمَّا قَدِمَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم المدينة أَنزَل اللهُ تعالى فيهم وَفْقَ قولِنا وقولِهِم لأَنفُسِهِم: " قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"الزمر  ، قال عُمر بن الخطّاب: فكتَبْتُها بيدي في صحيفة، وبَعثْتُ بها إلى هشام بن العاصي، قال: فقال هشام بن العاصي: فلمَّا أَتَتْني جعَلْتُ أَقرَؤُها بذِي طُوًى ، أُصَعِّدُ بها فيه وأُصَوِّبُ ولا أَفهَمُها ، حتَّى قلتُ: اللَّهُمَّ فَهِّمْنِيها, قال: فأَلقَى اللهُ تعالى في قلبي أنَّها إنَّما أُنزِلَتْ فينا وفيما كُنَّا نقولُ في أَنفُسِنا ويُقالُ فِينا، قال: فرَجَعْتُ إلى بعيري فجَلَسْتُ عليه، فلَحِقْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وهو بالمدينةِ... الصحيح المسند للوادعي
(*) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال يَهوديٌّ بِسوقِ المَدينةِ، والَّذي اصطَفى موسى على البَشَرِ. قال: فلطَمَه رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: تَقولُ هذا ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم فينا ؟ قال: فأتى اليهوديُّ  رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قيَامٌ يَنْظُرُونَ"الزمر ،  قال:" فأَكونُ أوَّلَ مَن يَرفَعُ رَأسَه، فإذا موسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قوائِمِ العَرْشِ، فلا أدْري أرفَعَ رَأسَه قَبلي، أم كان ممَّنِ استَثنى اللهُ، ومَن قال إنِّي خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى؛ فقد كذَبَ "... تخريج المسند لشعيب الأرناؤوط
(*) عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مَاتَ وأبو بَكْر بالسُّنْح ( قال: إسماعِيل يعْني بالعَالِيَة ) ، فقامَ عُمَر يقول: واللَّهِ ما مَاتَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، قالَتْ: وقال عُمَر: واللَّه ما كان يَقَعُ في نَفْسِي إلَّا ذَاكَ، وليَبْعَثَنَّهُ اللَّه، فلَيَقْطَعَنَّ أيْدِي رِجَال وأرْجُلَهم، فجَاءَ أبو بَكْر فكَشَفَ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقَبَّلَهُ، قال:" بأَبِي أنت وأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفْسِي بيَدِهِ لا يُذِيقُكَ اللَّهُ المَوْتَتَيْنِ أبَدًا "، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحَالِفُ علَى رِسْلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّم أبو بَكْر جَلَس عُمَر، فحَمِدَ اللَّهَ أبو بَكْر وأَثْنَى عليه، وقال:" ألا مَن كان يَعْبُد مُحَمَّدًا صلّى الله عليه وسلّم فإنّ مُحَمَّدًا قدْ ماتَ، ومَن كان يَعْبُدُ اللَّه فإنَّ اللَّه حَيٌّ لا يَمُوت ، وقال: " إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ"الزمر ،  وقال: "وَما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإنْ مَاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ علَى أعْقَابِكُمْ ومَن يَنْقَلِبْ علَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شيئًا وسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ"آل عمران ، قال: فنَشَجَ النَّاس يَبْكُونَ .... إلى آخر حديث عائشة ... رواه البخاري
(*) عن عبد الله بن الزبير بن العوام عن أبيه قال : لمَّا نزلت ثُمَّ "إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ " ، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ أتُكَرَّرُ علينا الخصومَةُ بعدَ الَّذي كانَ بينَنا في الدُّنيا؟ قالَ: نعَم، فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا لشديدٌ .. رواه الترمذي وصححه الألباني
(*) عن القاسم بن عوف البكريعنِ ابنِ عمرَ قال : لقدْ غَشِيَتْنا بُرْهَةٌ من دهرِنا ونحنُ نُرَى أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلَتْ فينا وفي أهلِ الكتابِ مِنْ قبلِنا "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ "الآيةَ قلْنا كيفَ نَخْتَصِمُ ونَبِيُّنَا واحدٌ وكتابُنَا واحِدٌ حتى رأيتُ بعضَنَا يضرِبُ وجوهَ بعضٍ بالسيفِ فعرَفْتُ أنَّها فينا نزلَتْ .. مجمع الزوائد للهيثمي
(*) عن عاصم بن ضمرة  عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ " الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ". . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا " .. المطالب العالية لابن حجر العسقلاني
* عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أم المؤمنين قالت: أنها سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم  يقول على المنبر:" أيُّها الناسُ بينما أنا على الحوضِ جيَء بكم زُمُرًا فتفرقتْ بكمُ الطرقُ فناديتُكم ألا هلُمُّوا إلى الطريقِ فنادَى منادٍ من بعدي إنهم قد بدَّلوا بعدَك فقلت ألا سُحقًا ألا سحقًا " .. السلسلة الصحيحة للألباني

** أسباب نزول آيات سورة الزمر

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الأربعاء، 27 مايو 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الثلاثاء، 26 مايو 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الخميس، 12 سبتمبر 2019

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ... سورة الزمر

** ورد عند الواحدي
 قوله تعالى:" وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ .." 
(*) عن الاعمش، عن علقمة، عن عبد الله قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رَجُل من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم بلغك أن الله يحمل الخلائق على إصْبَع والارضين على إصْبَع والشجر على إصْبَع والثرى على إصْبَع، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله تعالى : " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "الآية.
** ورد عند الطبري
قوله تعالى : " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "
(*) عن عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس قال : مر يهودي بالنبي  صلى الله عليه وسلم  وهو جالس ، فقال : " يا يهودي حدثنا " فقال : كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه ، والأرض على ذه ، والجبال على ذه ، وسائر الخلق على ذه ، فأنزل الله " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ  " الآية  .
(*)  عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال :  أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  رجل من أهل الكتاب ، فقال : يا أبا القاسم أبلغك أن الله يحمل الخلائق على أصبع ، والسموات على أصبع ، والأرضين على أصبع ، والشجر على أصبع ، والثرى على أصبع ؟ قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم  حتى بدت نواجذه ، فأنزل الله " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ " . . . إلى آخر الآية .
(*) عن جعفر ، عن سعيد قال : تكلمت اليهود في صفة الرب ، فقالوا ما لم يعلموا ولم يروا ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم  : " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " ثم بين للناس عظمته فقال : " وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ " ، فجعل صفتهم التي وصفوا الله بها شركا
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "
(*) سبب نزولها أن رجلا من أهل الكتاب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم، بلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله تعالى هذه الآية، قاله ابن مسعود . [وقد أخرج البخاري ومسلم في "الصحيحين" نحوه في ابن مسعود] .
(*) قال ابن عباس: هذه الآية في الكفار، فأما من آمن بأنه على كل شيء قدير، فقد قدر الله حق قدره .

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ... سورة الزمر


** ورد عند ابن كثير
قوله تعالى : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " 
(*) ذكروا في سبب نزولها ما رواه ابن أبي حاتم وغيره ، عن ابن عباس  رضي الله عنهما أنه قال : إن المشركين بجهلهم دعوا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى عبادة آلهتهم ، ويعبدوا معه إلهه ، فنزلت : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " 
** ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ "
(*) أخرج ابن مردويه عن ابن عباس ، أن قريشا دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء، ويطئون عقبه، فقالوا له : هذا لك عندنا يا محمد وتكف عن شتم آلهتنا ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة هي لنا ولك فذكره، فدلوه قال : حتى أنظر ما يأتيني من ربي فجاءه الوحي :" قل يا أيها الكافرون "الكافرون إلى آخر السورة، وأنزل الله عليه :" قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ " ، إلى قوله : " مِنَ الْخَاسِرِينَ " .
(*) وأخرج البيهقي في الدلائل: 
عن الحسن قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : أفضلت آباءك وأجدادك يا محمد، فأنزل الله : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ " إلى قوله : " مِنَ الشَّاكِرِينَ "
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " 
(*) قوله تعالى : " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ " وذلك أن كفار قريش دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى دين آبائه فحذَّر الله  عز وجل  النبي  صلى الله عليه وسلم أن يتبع دينهم فقال: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ" من الأنبياء "لَئِنْ أَشْرَكْتَ" بعد التوحيد "لَيَحْبَطَنَّ" يعني ليبطلن "عَمَلُكَ" الحسن ، إضمار الذي كان "وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ"  في العقوبة.

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ... سورة الزمر

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى:" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه ..".
(*) قال ابن عباس: نزلت في أهل مكة ، قالوا: يزعم محمد أن من عَبَد الاوثان وقَتَل النفس التي حرم الله ، لم يُغفَر له، فكيف ﻧﻬاجر ونسلم وقد عبدنا مع الله إلها آخر وقتلنا النفس التي حرم الله ؟ ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(*) وقال ابن عمر: نزلت هذه الآية في عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فُتِنوا وعُذِّبوا فافتُتِنوا، وكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفا ولا عدلا أبدا، قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عُذِّبوا به، فنزلت هذه الآيات، وكان عمر كاتبا، فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأولئك النفر فأسلموا وهاجروا.
(*) عن يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبير يُحدث عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا ، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تدعو إليه لحَسَن لو تخبرنا أن  لما عملناه كفارة، فنزلت هذه الآية " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ.. " رواه البخاري عن إبراهيم ابن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج.
(*) عن محمد بن إسحاق قال: أخبرنا نافع، عن عمر أنه قال: لما اجتمعنا إلى الهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل فقلنا: الميعاد بيننا:المناصف (ميقات بني غفار)، فمن حُبِس منكم لم  يأﺗﻬا فقد حُبِس،  فليمض صاحبه، فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس عنا هشام وفُتن فافتُتِن، فقدمنا المدينة فكنا نقول: ما الله بقابل من هؤلاء توبة، قوم عرفوا الله ورسوله، ثم رجعوا عن ذلك لِبَلاء أصاﺑﻬم من الدنيا، فأنزل الله تعالى " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا  " إلى قوله " أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ"
قال عمر: فكتبتها بيدي ثم بعثت ﺑﻬا ، فقال هشام فلما قدمت عَلَيّ خرجت ﺑﻬا إلى ذي طوى، فقلت: اللهم فهمنيها، فعرفت أﻧﻬا أنزلت فينا، فرجعت فجلست على بعيري، فلحقت رسول الله صلى الله عليه وسلم 
(*) ويروى أن هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة رحمة الله عليه ورضوانه
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
(*) عن ابن عمر عن عمر قال : لما اجتمعنا على الهجرة ، أتعدت أنا وهشام بن العاصي بن وائل السهمي ، وعياش بن أبي ربيعة بن عتبة ، فقلنا : الموعد أضاة بني غفار ، وقلنا : من تأخر منا فقد حبس فليمض صاحبه ، فأصبحت أنا وعياش بن عتبة وحبس عنا هشام ، وإذا به قد فُتِن فافْتُتِن ، فكنا نقول بالمدينة : هؤلاء قد عرفوا الله عز وجل وآمنوا برسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم افتتنوا لبلاء لحقهم لا نرى لهم توبة ، وكانوا هم أيضا يقولون هذا في أنفسهم ، فأنزل الله عز وجل في كتابه : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ " إلى قوله تعالى : " أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ " ، قال عمر : فكتبتها بيدي ثم بعثتها إلى هشام ، قال هشام : فلما قَدِمَت عَلَيّ خرجت بها إلى ذي طوى ، فقلت : اللهم فهمنيها فعرفت أنها نزلت فينا ، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم. 
(*) وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان قوم من المشركين قَتلوا فأكثروا ، وزَنوا فأكثروا ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أو بعثوا إليه : إن ما تدعو إليه لحسن أو تخبرنا أن لنا توبة ؟ ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ " .. ذكره البخاري بمعناه.
(*) وعن ابن عباس أيضا نزلت في أهل مكة ، قالوا : يزعم محمد أن من عَبَد الأوثان وقتل النفس التي حرَّم الله لم يغفر له ، وكيف نهاجر ونُسلم وقد عبدنا مع الله إلها آخر وقتلنا النفس التي حرم الله فأنزل الله هذه الآية. 
(*) وقيل : إنها نزلت في قوم من المسلمين أسرفوا على أنفسهم في العبادة ، وخافوا ألّا يُتَقَبَّل منهم لذنوب سبقت لهم في الجاهلية. 
(*) وقال ابن عباس أيضا وعطاء نزلت في وحشي قاتل حمزة ؛ لأنه ظن أن الله لا يقبل إسلامه 
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى :" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
 اختلف المفسرون في سبب نزول هذه الآية
(*) فقال عطاء بن يسار : نزلت في وحشي قاتل حمزة 
(*) وقال السدي ، وقتادة ، وابن أبي إسحق: نزلت في قوم بمكة آمنوا ولم يهاجروا، وفتنتهم قريش فافتتنوا، ثم ندموا وظنوا أنهم لا توبة لهم، فنزلت، منهم الوليد، وهشام بن العاصي، وهذا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأنه كتبها بيده إلى هشام بن العاصي، الحديث. 
(*) وقالت فرقة: نزلت في قوم كفار من أهل الجاهلية، قالوا: وما ينفعنا الإسلام ونحن قد زنينا وقتلنا الناس وأتينا كل كبيرة، فنزلت

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّه ... سورة الزمر

** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ"
(*) قال مقاتل : فسألهم النبي  صلى الله عليه وسلم  عن ذلك فسكتوا ، فقال الله تعالى لرسوله  صلى الله عليه وسلم  : " قل حسبي الله " ثقتي به واعتمادي عليه ، " عليه يتوكل المتوكلون " يثق به الواثقون .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :  " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ "
قوله تعالى : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ " أي ولئن سألتهم يا محمد " مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ " بين أنهم مع عبادتهم الأوثان مقرون بأن الخالق هو الله ، وإذا كان الله هو الخالق فكيف يخوفونك بآلهتهم التي هي مخلوقة لله تعالى ، وأنت رسول الله الذي خلقها وخلق السماوات والأرض. " قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ " أي قل لهم يا محمد بعد اعترافهم بهذا " أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ " ، " إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ " بشدة وبلاء " هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ " يعني هذه الأصنام " أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ " نعمة ورخاء " هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ "  
قال مقاتل : فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكتوا. وقال غيره : قالوا لا تدفع شيئا قدره الله ولكنها تشفع. فنزلت : " قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ " ترك الجواب لدلالة الكلام عليه
 ** ورد في الكشاف للزمخشري
قوله تعالى :  " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ "
(*) إن قلت: لم فرض المسألة في نفسه دونهم؟ ، قلت: لأنهم خوفوه معرة الأوثان وتخبيلها، فأمر بأن يقررهم أولا بأن خالق العالم هو الله وحده ، ثم يقول لهم بعد التقرير: فإذا أرادني خالق العالم الذي أقررتم به بضر من مرض أو فقر أو غير ذلك من النوازل، أو برحمته من صحة أو غنى أو نحوهما، هل هؤلاء اللاتي خوفتموني إياهن كاشفات عني ضره أو ممسكات رحمته؟ حتى إذا ألقمهم الحجر وقطعهم حتى لا يحيروا ببنت شفة قال: حسبي الله كافيا لمعرة أوثانكم عليه يتوكل المتوكلون وفيه تهكم.
(*) ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم فسكتوا، فنزل " قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ "