<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة غافر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة غافر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة غافر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 مايو 2020

سورة غافر وفضلها

** سورة غافر هي
(*) السورة الأربعون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر. وعن الحسن إلا قوله : " وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ " لأن الصلوات نزلت بالمدينة. 
* وقال ابن عباس وقتادة : إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما " إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ " والتي بعدها
(*) عدد آياتها  85 آية  
(*) نزلت سورة غافر بعد سورة الزمر
(*) إحدي السور التي تبدأ بحروف مقطعة
(*) إحدى سور الحواميم السبعة والتي تبدأ بالحرفين " حم " 
* والحواميم ( أو ال حاميم) هي :
غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف 
وجميعها مكية وكما أنها متتالية في النزول ، وهي متتالية كذلك في ترتيب المصحف الشريف
(*) سُميت بسورة غافر لأنه ورد في آياته الأولي من صفاته سبحانه وتعالى " غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ " ، وتسمي سورة الطول لأنه  ورد ذكر اللفظ أيضا في نفس الآية " شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ " 
* وتسمى  سورة المؤمن لأنه وردت به تفصيل لقصة مؤمن آل فرعون  " وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ  "الآية إلى آخر الآية 45
* وتسمى  أيضا " حم المؤمن " حيث تبدأ السورة بالحرفين حم ، وإضافة المؤمن ( وهو مؤمن آل فرعون ) لتمييزها عن باقي الحواميم
** فضل سورة غافر
*  عن عبدالله بن مسعود قال : لقدْ تَعلَّمْتُ النَّظَائر الَّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقْرؤهُنَّ اثْنَيْن اثْنَيْن، في كلّ ركْعَة، فقَام عبد اللَّه ودخل معهُ عَلْقَمة، وخرج عَلْقَمة فسَألْنَاه، فقال: عشْرون سُورة مِن أوَّلِ المُفَصَّل علَى تَألِيف ابن مسعود، آخِرُهُنَّ الحَوَامِيمُ: حم الدُّخَانِ وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ.. رواه البخاري
* عن عبدالله بن عمرو قال : أنَّ رجلًا أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني ،قال : "أقرَأْ من ذواتِ {الر} " ، قال : يا رسول اللَّه ثقُلَ لساني وغلظ جسمي ، قال :"أقرأ من الحواميمِ " ، فقال مِثلَ قولِه الأوَّل، قال : "أقرئكَ من المسبِّحاتِ " ، فقال مثلَ قولِه الأوَّلِ ، قال :" عليكَ بالسُّورةِ الجامعةِ الفاذَّةِ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ٍ}" ، قال فقال الأعرابيُّ : حسْبي .. نتائج الأفكار لابن حجر العسقلاني 
(*) عن النعمان بن بشير رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال :" الدُّعاءُ هوَ العبادةُ ثمَّ قالَ " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "غافر " ... رواه الترمذي وصححه الألباني
(*) كان عمر بن الخطاب قد ولّى النعمان بن عدي على ميسان في أرض البصرة ، فبلغه أنه قال أبيات من الشعر ساءته :
إِذَا كُـنْتُ نَدْمَانِي فَبالأَكْبَرِ اسْقِنِي 
وَلا تَـسْــقِـنِـي بِالأَصْــغَـرِ المُـتَـثَـــلِّـمِ 
لَــعَـــلَّ أَمِــــــــــيرَ المُــؤْمِــنِينَ يَــسُــوءُهُ 
تَـــنَــادُمُـــنــَا فِي الجَـوْسَـقِ المُتَهَـدّمِ 
فأرسل له وعزله
[ عن الضحاك بن عثمان قال : لمَّا بلغ عمر بن الخطَّاب هذا الشِّعر كتب إلى النُّعمان : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم "حم ، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ " ، أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني ، وعزَله ،  فلمَّا قدِم على عمرَ بكرة بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه :" أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا" ] ... مسند الفاروق لابن كثير
(*) عن عوف بن مالك الأشجعي عن ابن مسعود رضي الله تعالَى عنه في قول اللهِ عزَّ وجلَّ : " رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَينِ " ، قال : هي التي في " البقرةِ " : "وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " ... الآيات البينات للألباني
(*) عن الضحاك بن مزاحم عن ابنِ عبَّاس: [ في قوله "رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ " ، قال كنتُ تُرابًا قبلَ أن يخلقَكُم فهذه ميتةٌ ثمَّ أحياكُم فخلقَكُم فهذه حياةٌ ثمَّ يُميتكُم فترجِعون إلى القبور فهذهِ ميتةٌ أُخرَى ثمَّ يبعثُكُم يوم القيامة فهذه حياةٌ أُخرَى فهذه مِيتتانِ وحياتانِ فهوَ كقَوله "كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ" ] ... تفسير القرآن لابن كثير

** أسباب نزول آيات سورة غافر

أسباب نزول قوله تعالى

السبت، 23 نوفمبر 2019

لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ... سورة غافر

** ورد في الدر المنثور للسيوطي:
قوله تعالى:" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ "
(*) وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ" قال : زعموا أن اليهود قالت : يكون منا ملك في آخر الزمان، البحر إلى ركبتيه، والسحاب دون رأسه، يأخذ الطير بين السماء والأرض، معه جبل خبز ونهر ماء، فنزلت : "لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ" .
** ورد في التفسير الكبير( مفاتيح الغيب)
قوله تعالى :" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ "
(*) اعلم أنه تعالى لما وصف جدالهم في آيات الله بأنه بغير سلطان ولا حجة، ذكر لهذا مثالاً، فقال: " لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ " والقادر على الأكبر قادر على الأصغر لا محالة
** ورد في تفسير الماوردي
قوله تعالى :" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ  "
فيه ثلاثة أوجه:
(*) أحدها: لخلق السماوات والأرض أعظم من خلق الدجال حين عظَّمت اليهود شأنه ، قاله أبو العالية.
(*) الثاني: أكبر من إعادة خلق الناس حين أنكرت قريش البعث ، قاله يحيى بن سلام .
(*) الثالث: أكبر من أفعال الناس حين أذل الكفار بالقوة وتباعدوا بالقهر.
** ورد في تفسير الماتريدي
قوله تعالى :" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ "
(*) قال أهل التأويل: أي: لخَلْق السماوات والأرض أكبر من خَلْق الدجال.
(*) يحتمل قوله: "لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ" وجهين:
* أحدهما: الآية نزلت في مُقِرِّين بخلْق السماء والأرض، منكرين بالبعث؛ يقول: إن خلق السماوات والأرض مبتدأ بلا احتذاء بغير أكبر وأعظم من إعادة الناس، فإذا عرفتم أنه قدر على خلق السماوات والأرض مبتدأ بلا احتذاء بغير، لكان قدرته على إعادة الخلق أحق؛ إذ إعادة الشيء في عقولكم أهون من البداية؛ كقوله: "وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ"، فكيف أنكرتم قدرته على البعث وقد أقررتم بقدرته على خلق ما ذُكر؟!
* والثاني: أن تكون الآية نزلت في مُقِرِّين بخلْق الناس مُنكرين بخلق السماوات والأرض؛ يقول: إن خلق السماوات والأرض وإمساكها في الهواء بلا تعليق من الأعلى ولا عماد من الأسفل، مع غلظها وكثافتها أكبر وأعظم في الدلالة على حدثها وخلقها من خلق الناس؛ لأن خلق الناس إنما يكون بالتغير والتولد من حال إلى الحال الأخرى، فيجوز أن يتوهم كون ذلك وافتراقه ثم اجتماعه من بعد وظهور ذلك منه، وأمَّا السماء فهي على حالة واحدة فلا يتمكن توهم ذلك لما ذكرنا
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى :" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ  "
(*) نبه تعالى أنه لا ينبغي أن يجادل في آيات الله ، ولا يتكبر الإنسان بقوله : " لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ  " أي : إن المخلوقات أكبر وأجل من خلق البشر فما لأحد يجادل ويتكبر على خالقه .
* وقال الزمخشري مجادلتهم في آية الله كان مشتملا على إنكار البعث وهو أصل المجادلة ومدارها فحُجُّوا بخلق السماوات والأرض ؛ لأنهم كانوا مُقرِّين بأن الله خَلَقها وبأنها خَلْق عظيم لا يقادر قدره ، وخَلْق الناس بالقياس إليه شيء قليل مهين ممن قدر على خلقها مع عظمها كان على خلق الإنسان مع مهانته أقدر وهو أبلغ من الاستشهاد بخلق مثله

إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ... سورة غافر

** ورد عند البغوي
(*)  قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ ..." 
قال أهل التّفسير: نَزَلتْ في اليهود ، وذلك أنّهم قالوا للنَّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: إنّ صَاحِبنا المسيح بن داود يَعنُون الدجّال يَخرج في آخر الزّمان، فيبلُغ سلطانه البَرّ والبحر، ويَرُدّ المُلْك إلَيْنا، قال اللَّه تعالى: "فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ"، مِن فتْنة الدجَّال
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ.."
(*) الآية نزلت في قريش
(*) وقال مقاتل :عظَّمت اليهودُ الدجّالَ وقالوا: إن صاحبنا يُبعَث في آخر الزمان وله سلطان، فقال الله: "إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ "لأن الدجّال من آياته، "بِغَيْرِ سُلْطانٍ" أي: بغير حجة،" فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ " من فتنة الدجّال.
** ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"
(*) أخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم ، بسند صحيح، عن أبي العالية قال : إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الدجَّال يكون منا في آخر الزمان، ويكون من أمره ، فعظموا أمره، وقالوا : يصنع كذا، فأنزل الله : "إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ " ، قال : لا يبلغ الذي يقول : " فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ " فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من فتنة الدجال،" لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ" الدجال .
(*) وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار في قوله :" إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ " ، قال : هم اليهود، نزلت فيهم فيما ينتظرونه من أمر الدجال .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"
(*) المراد المشركون. وقيل : اليهود
(*) وقالوا إن الدجال سيخرج عن قريب فيرد المُلك إلينا ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله فذلك كِبر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم. 
 (*) وقيل : كل من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا حسن ؛ لأنه يعم.
(*) قوله تعالى : " فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ " 
قيل : من فتنة الدجال على قول من قال إن الآية نزلت في اليهود ، وعلى القول الآخر من شر الكفار.