<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الطارق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الطارق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الطارق. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

سورة الطارق وفضلها


** سورة الطارق هي:
(*) السورة السادسة و الثمانون في ترتيب المصحف الشريف
(*)  مكية بإتفاق
(*) عدد آياتها 17  آية 
(*) نزلت سورة الطارق  بعد سورة البلد
(*) سُميت سورة " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ " وهي الآية الأولى في السورة
* و سُميت سورة " الطارق " لوقوع اللفظ في أول السورة في قوله تعالى " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ "  
** فضل سورة الطارق 
(*) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : أنَّ رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ بِ "والسَّماءِ والطَّارقِ" ، "والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ" ونحوَهما منَ السُّورِ ... صحيح أبي داود للألباني
(*)  سورة " الطارق "  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* وعن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفَصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح

** أسباب نزول آيات سورة الطارق

الجمعة، 12 أبريل 2019

إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ... سورة الطارق

** ورد في تفسير مقاتل
 قوله تعالى :" إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً "
(*) إنهم لما رأوا النبي  صلى الله عليه وسلم قد أظهر الإيمان، وآمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ فلما آمن عمر، قال بعضهم لبعض: ما نرى أمر محمد إلا يزداد يوما بيوم، ونحن في نقصان لا شك، لأنه والله يفوق جمعنا وجماعتنا، ويَكثُر ونَقِلّ ولا شك ، إلا أنه سيغلبنا فيخرجنا من أرضنا، ولكن قوموا بنا حتى نستشير فى أمره فدخلوا دار الندوة منهم عُتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، وأبو البختري بن هشام، وعمرو بن عمير بن مسعود الثقفي، فلما دخلوا دخل معهم إبليس في صورة رجل شيخ فنظروا إليه فقالوا: يا شيخ من أدخلك علينا؟  ومن أنت؟ ، قد علمت أنا قد دخلنا هاهنا في أمر ما نريد أن يعلم به أحد ، قال إبليس: إني والله، لست من أرض تهامة، وإني رجل من الأزد، ويقال من نجد قدِمْتُ من اليمن، وأنا أريد العراق، في طلب حاجة، ولكني رأيتكم حسنة وجوهكم، طيبة رائحتكم فأحببت أن أستريح وأسمع من أحاديثكم ، فقال بعضهم لبعض: لا بأس علينا منه إنه والله ، ليس من أرض تهامة ، قالوا:
 يا شيخ، أغلق الباب واجلس ، فقال أبو جهل بن هشام، ما تقولون في هذا الرجل الذي قد خالف ديننا وسب آلهتنا، ويدعو إلى غير ديننا وليس يزداد أمره إلا كثرة ونحن في قِلَّة وينبغي لنا أن نحتال؟ ، ثم قال: يا عمرو بن عمير ما تقول فيه؟ ، قال عمرو: رأيي فيه أن نردفه على بعير فنشد وثاقه فنخرجه من الحرم فيكون شره على غيرنا ، قال إبليس: عند ذلك بئس الرأي رأيت يا شيخ، تعمد إلى رجل قد ارتكب منكم ما قد ارتكب وهو أمر عظيم فتطردونه فلا شك أنه يذهب فيجمع جموعا فيخرجكم من أرضكم ، قالوا: ما تقول يا أبا البختري؟ ، قال: أما والله، إن رأيي فيه ثابت ،  قالوا: ما هو؟ ، قال: ندخله في بيت فنسُدّ بابه عليه، ونترك له ثلمة قدر ما يتناول منه  طعامه وشرابه ونتربص به إلى أن يموت ، قال  إبليس عند ذلك: بئس والله، الرأي رأيت يا شيخ تعمدون إلى رجل هو عدو لكم فتربونه  فلا شك أن يغضب له قومه فيقاتلونكم حتى يخرجوه من أيديكم فما لكم وللشر؟ ، قالوا: صدق والله فما تقول يا أبا جهل؟ قال: تعمدون إلى كل بطن من قريش فنختار منهم رجالا فنمكنها من السيوف ويمشون كلهم بجماعتهم فيضربونه حتى يقتلوه فلا يستطيع  بنو هاشم أن تعادي  قريشا كلهم، وتؤدون ديته ؛ قال إبليس: صدق والله .الشاب ، فخرجوا على ذلك القول راضين بقتله ، وسمع عمه أبو طالب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب فلم يخبر محمدا لعله أن يجزع من القتل فيهرب فيكون مسبَّة عليهم، فأنزل الله  عز وجل  " أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ " يقول أم أجمعوا أمرا على قتل محمد  صلى الله عليه وسلم فإنا مُجمعون أمْرا على قتلهم ببَدْر، وقال: " أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ " ، وقال: " إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً " .
** ورد عند الماوردي
 قوله تعالى :" إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً "
(*) قوله تعالى :" إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً " يعني أهل مكة حين اجتمعوا في دار الندوة على المكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال تعالى: " وإذ يمْكَرُ بك الذين كَفَروا لِيُثْبِتوكَ أو يَقْتلوكَ أو يُخْرِجوكَ " فقال ها هنا: " إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً " أي يمكرون مكراً.، " وأكيدُ كيْداً " يعني بالانتقام في الآخرة بالنار ، وفي الدنيا بالسيف

وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ... سورة الطارق

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى :" وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ  " 
(*) نزلت في أبي طالب ، وذلك أنه أتى النبي  صلى الله عليه وسلم    فأتحفه   بخبز ولبن ، فبينما هو جالس   يأكل   إذ انحط  نجم  فامتلأ ماء  ثم  نارا ، ففزع أبو طالب وقال : أي شيء هذا ؟ فقال : " هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات الله " فعجب أبو طالب فأنزل الله تعالى هذه الآية. 
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ " 
(*) وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قاعدا مع أبي طالب ، فانحط نجم ، فامتلأت الأرض نورا ، ففزع أبو طالب ، وقال : أي شيء هذا ؟ فقال : "هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات اللّه" فعجب أبو طالب ، ونزل : " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ " .
** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ "
(*) قال الكلبيّ: نزلَت في أبي طالب، وذلك أنّه أتَى النّبيَّ  صلى اللّه عليه وسلم فأَتْحفه بِخُبْز ولَبَن، فبيْنَما هُوَ جالس يأكل إذا انْحَطَّ نَجْم فامْتَلأ مَاء ثُمّ نارًا، ففزع أبو طالب وقال : أي شيء هذا ؟ ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "هذا نجم رُمي به ، وهو آية من آيات اللّه عزّ وجلّ فَعَجِبَ أبو طالب فأنْزل اللَّه عزّ وجلّ: " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ "