<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة إبراهيم
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 سبتمبر 2020

أسباب نزول آيات سورة إبراهيم

أسباب نزول قوله تعالى : الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

أسباب نزول قوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

أسباب نزول قوله تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

أسباب نزول قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ

الخميس، 2 أبريل 2020

سورة إبراهيم وفضلها

** سورة إبراهيم هي :
(*) السورة الرابعة عشر في ترتيب المصحف الشريف 
(*) مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وجابر. وقال ابن عباس وقتادة : إلا آيتين منها مدنيتين وقيل : ثلاث ، ونزلت في الذين حاربوا الله ورسوله وهي قوله تعالى : "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً " إلى قوله : " فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ " .. تفسير القرطبي
* أما عند ابن الجوزي فقال :هي مكية من غير خلاف علمناه بينهم ، إلا ما روي عن ابن عباس ، وقتادة أنهما قالا : سوى آيتين منها ، وهما قوله :" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " والتي بعدها
(*) عدد آياتها 52 آية
(*) وتسمى بسورة إبراهيم أو السورة التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام
(*) نزلت سورة إبراهيم بعد سورة نوح
(*) هي من السور التي بدأت بحروف مقطعة
** فضل سورة إبراهيم
(*) عن عبد الله بن عمر قال : قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم:" أَخْبِرُونِي بشَجَرَةٍ مَثَلُها مَثَلُ المُسْلِمِ، " تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بإذْنِ رَبِّها "، ولا تَحُتُّ ورَقَها " فَوَقَعَ في نَفْسِي أنَّها النَّخْلَةُ، فَكَرِهْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، وثَمَّ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَلَمَّا لَمْ يَتَكَلَّما، قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم :" هي النَّخْلَةُ "، فَلَمَّا خَرَجْتُ مع أبِي قُلتُ: يا أبَتاهُ، وقَعَ في نَفْسِي أنَّها النَّخْلَةُ، قالَ: ما مَنَعَكَ أنْ تَقُولَها، لو كُنْتَ قُلْتَها كانَ أحَبَّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا، قالَ: ما مَنَعَنِي إلَّا أنِّي لَمْ أرَكَ ولا أبا بَكْرٍ تَكَلَّمْتُما فَكَرِهْتُ.. رواه البخاري
(*) قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ " 
قال ابن عباس : هو لا إله إلا الله. 
* عن سعد بن عبيدة  عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ" نزلت في عذاب القبر ؛ يقال له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله وديني دين محمد ، فذلك قوله : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ " .. رواه النسائي
* عن البراء بن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " المُسْلِم إذا سُئِلَ في القَبْر، يَشْهَد أنْ لَا إِلَه إِلَّا الله، وأنَّ مُحَمَّداً رَسول الله، فذلك قوله: " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ " ".. رواه البخاري
* روى البزار عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: قلت: يا رسول الله! تُبتلي هذه الأمة في قبورها، فكيف بي، وأنا امرأة ضعيفة؟ قال: " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ". قال المنذري: رواته ثقات.
(*) عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت  رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل : " يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ " ، فأين يكون الناس يومئذ ؟ يا رسول الله ، فقال : "على الصراط" . رواه مسلم
(*) عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كُنْتُ قَائِمًا عِنْد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجَاءَ حِبْر من أحْبَار اليهود فقال: السَّلَام علَيْكَ يا مُحَمَّد ، فدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كادَ يُصْرَع منها فقال: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلتُ: ألَا تَقُول يا رسول الله، فقال اليهوديّ: إنَّما نَدْعُوهُ باسْمِه الذي سَمَّاهُ به أهْلُهُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الذي سَمَّانِي به أهْلِي "، فقال اليهوديّ: جِئْتُ أسْأَلُكَ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أيَنْفَعُكَ شيءٌ إنْ حَدَّثْتُكَ؟" ، قال: أسْمَعُ بأُذُنَيَّ، فَنَكَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُودٍ معهُ، فَقالَ:" سَلْ " ، فقال اليهوديّ: أيْنَ يَكونُ النَّاسُ" يَومَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرْضِ والسَّمَوَاتُ؟" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" هُمْ في الظُّلْمَةِ دُونَ الجِسْرِ " ، قالَ: فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجَازَةً؟ قالَ:" فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ " ، قال اليهوديّ: فَما تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ؟ ، قالَ:" زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ "، قالَ: فَما غِذَاؤُهُمْ علَى إثْرِهَا؟ قالَ:" يُنْحَرُ لهمْ ثَوْرُ الجَنَّةِ الذي كانَ يَأْكُلُ مِن أطْرَافِهَا " ، قال: فَما شَرَابُهُمْ عليه؟ قال:" مِن عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " ، قال: صَدَقْتَ. قالَ: وجِئْتُ أسْأَلُكَ عن شيءٍ لا يَعْلَمُهُ أحَدٌ مِن أهْلِ الأرْضِ إلَّا نَبِيٌّ، أوْ رَجُلٌ، أوْ رَجُلَانِ. قالَ:" يَنْفَعُكَ إنْ حَدَّثْتُكَ؟ " ، قالَ: أسْمَعُ بأُذُنَيَّ. قالَ: جِئْتُ أسْأَلُكَ عَنِ الوَلَدِ؟ قالَ:" مَاءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ، ومَاءُ المَرْأَةِ أصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمعا، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المَرْأَةِ، أذْكَرَا بإذْنِ اللهِ، وإذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ، آنَثَا بإذْنِ اللهِ ". قال اليهوديّ: لقَدْ صَدَقْتَ، وإنَّكَ لَنَبِيٌّ، ثُمّ انْصَرَف فذَهَبَ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لقَدْ سَأَلَنِي هذا عَنِ الذي سَأَلَنِي عنْه، وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه، حتَّى أتَانِيَ اللَّهُ بهِ ".. رواه مسلم
(*)  من أدعية نبي الله إبراهيم عليه السلام التي اشتملت عليها السورة :
الآية : 35 " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ "
الآية : 36 " رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
الآية : 37 " رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ "
الآية : 38 " رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ "
الآية : 39 " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ "
الآية : 40 " رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ "
الآية : 41 " رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ "

** أسباب نزول آيات سورة إبراهيم 

الأربعاء، 1 أبريل 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الثلاثاء، 31 مارس 2020

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ... سورة إبراهيم

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى  : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ "
(*) المراد مشركو قريش وأن الآية نزلت فيهم ؛ عن ابن عباس وعلي وغيرهما. 
(*) وقيل : نزلت في المشركين الذين قاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر. 
قال أبو الطفيل : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : هم قريش الذين نحروا يوم بدر. 
(*) وقيل : نزلت في الأفجرين من قريش بني مخزوم وبني أمية ، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ؛ وأما بنو مخزوم فأهلكوا يوم بدر ؛ قال علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. 
(*) وقول رابع : أنهم مُتَنَصِّرة العرب 
(*) وقال الحسن : إنها عامة في جميع المشركين. 
(*) قال ابن عباس : هم قادة المشركين يوم بدر
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى  : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " 
في المشار إليهم سبعة أقوال :
(*) أحدها : أنهم الأفجران من قريش : بنو أمية ، وبنو المغيرة ، روي عن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب .
(*) والثاني : أنهم منافقو قريش ، رواه أبو الطفيل عن علي .
(*) والثالث : بنو أمية ، وبنو المغيرة ، ورؤساء أهل بدر الذين ساقوا أهل بدر إلى بدر ، رواه أبو صالح عن ابن عباس .
(*) والرابع : أهل مكة ، رواه عطاء عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك .
(*) والخامس : المشركون من أهل بدر ، قاله مجاهد ، وابن زيد .
(*) والسادس : أنهم الذين قتلوا ببدر من كفار قريش ، قاله سعيد بن جبير ، وأبو مالك .
(*) والسابع : أنها عامة في جميع المشركين ، قاله الحسن
(*) قال المفسرون : وتبديلهم نعمة الله كفرا ، أن الله أنعم عليهم برسوله ، وأسكنهم حَرَمَه ، فكفروا بالله وبرسوله ، ودعوا قومهم إلى الكفر به ، فذلك قوله : " وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " أي : الهلاك
** ورد عند البغوي
قوله تعالى  : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " 
(*) عن عطاء ، عن ابن عباس :  في قوله تعالى " الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً " قال : هم والله كفار قريش .
(*) وقال عمرو : هم قريش ومحمد صلى الله عليه وسلم نعمة الله .
(*) وعن علي كرم الله وجهه : الذين بدلوا نعمة الله كفرا : هم كفار قريش نحروا يوم بدر .
(*) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هم الأفجران من قريش : بنو المغيرة وبنو أمية ، أما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين .

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ... سورة إبراهيم

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ "
(*) قال ابن عباس : هو لا إله إلا الله ، وروى النسائي عن البراء قال قال : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ " نزلت في عذاب القبر ؛ يقال : من ربك ؟ فيقول : ربي الله وديني دين محمد ، فذلك قوله : "يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ"
(*) قيل : إن سبب نزول هذه الآية ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف مساءلة منكر ونكير وما يكون من جواب الميت قال عمر : يا رسول الله معي عقلي ؟ قال : "نعم" قال : كفيت إذا ؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية.
** ورد عند البغوي
قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ "
(*) عن علقمة بن مرثد قال : سمعت سعيد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فذلك قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ " " 
(*) عن محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ " قال : نزلت في عذاب القبر ، يقال له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، ونبيي محمد ، فذلك قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ "الآية
(*) روي عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر قبض روح المؤمن وقال : " فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه في قبره فيقولان له من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ، فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد ، فينتهرانه ، ويقولان له الثانية : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ، وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فيثبته الله عز وجل ، فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينادي مناد من السماء : أن صدق عبدي ، قال : فذلك قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ " .
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ "
(*) قال المفسرون : هذه الآية وردت في فتنة القبر ، وسؤال الملكين ، وتلقين الله تعالى للمؤمنين كلمة الحق عند السؤال ، وتثبيته إياه على الحق

الاثنين، 30 مارس 2020

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ... سورة إبراهيم

** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " 
(*) وهذا نزل ، لأن قريشا قالوا : ما بال الكتب كلها أعجمية ، وهذا عربي ؟
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " 
(*) سبب نزولها أن قريشا قالوا : ما بال الكتب كلها أعجمية وهذا عربي ؟ فنزلت

الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ... سورة إبراهيم

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "
(*) روى مقسم عن ابن عباس قال : كان قوم آمنوا بعيسى ابن مريم ، وقوم كفروا به ، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ، آمن به الذين كفروا بعيسى ، وكفر به الذين آمنوا بعيسى ؛ فنزلت هذه الآية ، ذكره الماوردي.
** ورد في تفسير الماوردي
قوله تعالى : " الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "
(*) روى مقسم عن ابن عباس قال: كان قوم آمنوا بعيسى ، وقوم كفروا به ، فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ، آمن به الذين كفروا بعيسى ، وكفر به الذين آمنوا بعيسى ؛ فنزلت هذه الآية
** ورد في تفسير العز بن عبد السلام
قوله تعالى : " الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "
(*)  آمن بعيسى قوم ، وكفر به آخرون ، فلما بُعِث محمد صلى الله عليه وسلم  آمن به من كفر بعيسى وكفر به الذين آمنوا بعيسى فنزلت