<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الحجر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الحجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الحجر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 سبتمبر 2020

أسباب نزول آيات سورة الحجر

أسباب نزول قوله تعالى : وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ

أسباب نزول قوله تعالى : نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ

السبت، 4 أبريل 2020

سورة الحجر وفضلها

** سورة الحجر هي:
(*) السورة الخامسة عشر  في ترتيب المصحف الشريف 
(*) عدد آياتها 99 آية
(*) مكية بلا خلاف في أغلب التفاسير ، إلا أنه قد ورد في التفسير الكبير (مفاتيح الغيب) وفي تفسير الماوردي وتفسير الزمخشري: أنها مكية ماعدا الآية 87 فمدنية
(*) من السور التي بدأت بحروف مقطعة
(*) نزلت بعد سورة يوسف
** فضل سورة الحجر
(*) عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا " قال : و قرأ رسولُ اللهِ " الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ " .. تخريج كتاب السُّنة للألباني
(*) عن صالح بن أبي طريف قال : قُلْتُ لأبي سعيدٍ الخُدريِّ : أسمِعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في هذه الآيةِ: " رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ " الحجر ،  فقال : نَعم سمِعْتُه يقولُ : " ويُخرِجُ اللهُ أُناسًا مِن المؤمِنينَ مِن النَّارِ بعدَما يأخُذُ نِقمتَه منهم ، قال : لَمَّا أدخَلهم اللهُ النَّارَ مع المُشرِكينَ قال المُشرِكونَ : أليس كُنْتُم تزعُمونَ في الدُّنيا أنَّكم أولياءُ فما لكم معنا في النَّارِ ؟ فإذا سمِع اللهُ ذلكَ منهم أذِن في الشَّفاعةِ فيتشفَّعُ لهم الملائكةُ والنَّبيُّونَ حتَّى يُخرَجوا بإذنِ اللهِ ، فلمَّا أُخرِجوا قالوا : يا ليتَنا كنَّا مِثْلَهم فتُدرِكَنا الشَّفاعةُ فنخرُجَ مِن النَّارِ فذلكَ قولُ اللهِ جلَّ وعلا : " رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ"الحجر ، قال : فيُسمَّوْنَ في الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ مِن أجلِ سوادٍ في وجوهِهم فيقولونَ : ربَّنا أذهِبْ عنَّا هذا الاسمَ قال : فيأمُرُهم فيغتسِلونَ في نهرٍ في الجنَّةِ فيذهَبُ ذلكَ منهم " .. تخريج صحيح ابن حبان لشعيب الأرناؤوط
(*) عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :" إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ" ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ"  رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ " ".. الدر المنثور للسيوطي
(*) عن جبير بن نفير مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما أُوحِيَ إليَّ أنْ أجمعَ المالَ، وأكونَ منَ التاجرينَ ؛ ولكنْ أُوحِيَ إليَّ أنْ سبِّحْ بحمدِ ربِّكَ " وكنْ منَ الساجدِينَ . واعبُدْ ربَّكَ حتى يأتيكَ اليقينُ " ".. تخريج مشكاة المصابيح للألباني ( مرسل رجاله كلهم ثقات)

** أسباب نزول آيات سورة الحجر


الخميس، 2 أبريل 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الأحد، 25 فبراير 2018

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ... سورة الحجر

** ورد عند الواحدى
قوله تعالى : " وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي .. "
(*) قال الحسين بن الفضل : إن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد ، فيها أنواع من الْبَزِّ (الملابس) ، وأوعية الطيب والجواهر ، وأمتعة البحر ، فقال المسلمون : لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها فأنفقناها في سبيل الله ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . قال : لقد أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه القوافل . ويدل على صحة هذا قوله على أثرها " لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ .. " .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ " 
(*) يقال : إنه وافى سبع قوافل من البصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد فيها البر والطيب والجوهر وأمتعة البحر فقال المسلمون : لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها وأنفقناها في سبيل الله فأنزل الله تعالى :" وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي " أي فهي خير لكم من القوافل السبع ، فلا تمدن أعينكم إليها
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ "  
(*) سبب نزولها أن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد ، فيها أنواع من البز والطيب والجواهر ، فقال المسلمون : لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها وأنفقناها في سبيل الله ، فأنزل الله هذه الآية ، وقال : أعطيتكم سبع آيات هي خير لكم من هذه السبع القوافل ، ويدل على صحة هذا قوله : "  لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ . . " ، قاله الحسين بن الفضل

السبت، 24 فبراير 2018

نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ... سورة الحجر

** ورد عند الواحدى
قوله تعالى : " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .. "
(*) روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : طلع علينا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الباب الذي دخل منه ، بنو شيبة ، ونحن نضحك ، فقال : " أَلَا أَرَاكُمْ تَضْحَكُونَ ! " ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى ، فقال : " إني لما خرجت جاء جبريل  عليه السلام  فقال : يا محمد يقول الله عز وجل : لم تقنط عبادي ؟ " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ "
** ورد عند  القرطبي
قوله تعالى : " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ "
(*) جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الصحابة وهم يضحكون فقال :"  أَتَضْحَكُونَ وَبَيْنَ أَيْدِيكُمُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ " فنزلت الآية .
(*) عن ابن عمر قال : اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال :" مَالُكُمْ تَضْحَكُونَ لَا أَرَاكُمْ تَضْحَكُونَ" ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع القهقرى فقال لنا :" إني لما خرجت جاءني جبريل فقال يا محمد لم تقنط عبادي من رحمتي " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ".
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ " 
(*) سبب نزولها ما روى ابن المبارك بإسناد له عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طلع علينا رسول الله من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ، ونحن نضحك ، فقال : " ألا أراكم تضحكون " ثم أدبر ، حتى إذا كان عند الحجر ، رجع إلينا القهقرى ، فقال : " إني لما  خرجت ، جاء جبريل عليه السلام ، فقال : يا محمد ، يقول الله تعالى : لم تقنط عبادي ؟ " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " "   

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ .. سورة الحجر

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى :" وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا .."
(*) عن كثير النِّواء ، أنَه قال : قُلت لأبي جعفر : إنَ فلانًا حدَّثني عن علي بن الحسين  رضي الله عنه  أن هذه الآية نزلت في أبي بكر ، وعمر وعلي  رضي الله عنهم  : " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ "  قال : والله إنها لفيهم نزلت وفيمن تنزل إلا فيهم ! قلت : وأي غل هو ؟ قال : غِلُّ الجاهلية ، إن بني تيم وعدي وبني هاشم ، كان بينهم في الجاهلية  غل ، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا ، فأخذت أبا بكر الْخَاصِرَةُ ، فجعل علي  رضي الله عنه  يُسَخِّنُ يده فَيُكَمِّدُ بها خَاصِرَةَ أبي بكر ، فنزلت هذه الآية .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ "
(*) قال علي بن الحسين : نزلت في أبي بكر وعمر وعلي والصحابة ، يعني ما كان بينهم في الجاهلية من الغل .
* وقال علي  رضي الله عنه  : " أرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من هؤلاء " .
** ورد في تفسير الألوسي
قوله تعالى :" وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ "
(*) أخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن كثير النوا قال: قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما : أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله تعالى عنهم "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ" ، قال: والله إنها لفيهم أنزلت وفيمن تنزل إلا فيهم؟ ، قلت: وأي غل هو؟ ، قال: غل الجاهلية ، إن بني تيم وبني عدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا فأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي كرم الله تعالى وجهه يسخن يده فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله تعالى عنه فنزلت هذه الآية
** ورد في تفسير الطبري
قوله تعالى :" وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ "
(*) عن سفيان بن عيينة ، عن إسرائيل ، عن أبي موسى سمع الحسن البصري يقول : قال علي : فينا والله أهل بدر نزلت الآية " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ "
(*) عن معاوية بن راشد ، قال : قال عَلِيّ إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ " .

وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ... سورة الحجر

** ورد عند الواحدى
قوله تعالى:" وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ .. " 
(*) عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس قال : كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم امرأة حسناء في آخر النساء ، وكان بعضهم يتقدم إلى الصف الأول لئلا يراها ، وكان بعضهم يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ، ونظر من تحت إبطه ، فنزلت :" وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ".
(*) وقال الربيع بن أنس : حرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصف الأول في الصلاة ، فازدحم الناس عليه وكان بنو عذرة  دورهم  قاصية عن المسجد ، فقالوا : نبيع دورنا ونشتري دورا قريبة من المسجد ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى:" وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ " 
(*) فيه ثمان تأويلات:
الأول:المستقدمين في الخلق إلى اليوم ، والمستأخرين الذين لم يخلقوا بعد ; قاله قتادة وعكرمة وغيرهما .
الثاني:المستقدمين الأموات ، والمستأخرين الأحياء ; قاله ابن عباس والضحاك .
الثالث:المستقدمين من تقدم أمة محمد ، والمستأخرين أمة محمد   صلى الله عليه وسلم  ; قاله مجاهد .
الرابع:المستقدمين في الطاعة والخير ، والمستأخرين في المعصية والشر ; قاله الحسن وقتادة أيضا .
الخامس:المستقدمين في صفوف الحرب ، والمستأخرين فيها ; قاله سعيد بن المسيب .
السادس:المستقدمين من قتل في الجهاد ، والمستأخرين من لم يقتل ، قاله القرظي .
السابع:المستقدمين أول الخلق ، والمستأخرين آخر الخلق ، قاله الشعبي .
الثامن:المستقدمين في صفوف الصلاة ، والمستأخرين فيها بسبب النساء . وكل هذا معلوم لله  تعالى  ; فإنه عالم بكل موجود ومعدوم ، وعالم بمن خلق وما هو خالقه إلى يوم القيامة . 
(*) القول الثامن هو سبب نزول الآية ; لما رواه النسائي والترمذي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال : " كانت امرأة تصلي خلف رسول الله  صلى الله عليه وسلم   حسناء من أحسن الناس ، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر ، فإذا ركع نظر من تحت إبطه ، فأنزل الله " وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ".. وهو أصح .
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى:" وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ " 
في سبب نزولها قولان :
(*) أحدهما : أن امرأة حسناء كانت تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان بعضهم يستقدم حتى يكون في أول صف لئلا يراها ، ويتأخر بعضهم حتى يكون في آخر صف ، فإذا ركع نظر من تحت إبطه ، فنزلت هذه الآية ، رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس .
(*) والثاني : أن النبي صلى الله عليه وسلم حرض على الصف الأول ، فازدحموا عليه ، وقال قوم بيوتهم قاصية عن المدينة : لنبيعن دورنا ، ولنشترين دورا قريبة من المسجد حتى ندرك الصف المتقدم ، فنزلت هذه الآية ; ومعناها : إنما تجزون على النيات ، فاطمأنوا وسكنوا ، رواه أبو صالح عن ابن عباس .

الجمعة، 23 فبراير 2018

وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ ... سورة الحجر

** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى :" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ "
(*) قوله تعالى : " وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ " 
قال مقاتل : نزلت في عبد الله بن أبي أمية ، والنضر بن الحارث ، ونوفل بن خويلد ، والوليد بن المغيرة . قال ابن عباس : والذكر : القرآن . وإنما قالوا هذا استهزاء ، لو أيقنوا أنه نزل عليه الذكر ، ما قالوا : " إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ " .
(*) قوله تعالى :" لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ "
قال المفسرون : إنما سألوا الملائكة ليشهدوا له بصدقه ، وأن الله أرسله ، فأجابهم الله تعالى بقوله : " مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ " 
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ "
(*) قوله تعالى :" لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ " 
قاله كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم على وجهة الاستهزاء ، ثم طلبوا منه إتيان الملائكة دلالة على صدقه. 
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى :" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ "
(*) قوله تعالى :" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ"
نزلت في عبد الله بن أمية بن المغيرة المخزومي، والنضر بن الحارث هو ابن علقمة من بني عبد الدار بن قصي ونوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، كلهم من قريش والوليد بن المغيرة، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لمجنون ، وقالوا له:" لَوْ ما تَأْتِينا" يعني أفلا تجيئنا "بِالْمَلائِكَةِ " فتخبرنا بأنك نبي مرسل "إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ " بأنك نبي مرسل ولو نزلت الملائكة لنزلت إليهم بالعذاب
** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ "
(*) "وَقَالُوا " يعني : مشركي مكة " يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ " أي : القرآن ، وأرادوا به محمدا صلى الله عليه وسلم " إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ " 
وذكروا تنزيل الذِّكر على سبيل الاستهزاء .
(*) " مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ "  أي : بالعذاب ولو نزلت يعني الملائكة لعجلوا بالعذاب " وَمَا كَانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ " أي : مُؤخَّرِين 
وقد كان الكفار يطلبون إنزال الملائكة عيانا فأجابهم الله تعالى بهذا