الجمعة، 8 أكتوبر 2021
الأربعاء، 6 أكتوبر 2021
من السور التي بدأت بأداة إستفهام هي : سورة الماعون
وتبدأ السورة بأداة الإستفهام ( الهمزة ) بكلمة "أَرَأَيْتَ" في قوله تعالى :"أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ "
** وذكر ابن عاشورعن هذا الاستفهام في التحرير والتنوير :
الِاستفهام مستعمل في التّعجيب مِن حال المُكذّبين بالجزاء، وما أوْرثهم التّكْذيب مِن سوء الصَّنيع ، فالتعجيب مِن تكذيبهم بالدِّين وما تفرَّع عليه مِن دَعِّ اليتيم وعدم الحضّ على طعام المسكين
وقد صيغ هذا التّعْجيب في نَظْم مَشوق لِأنّ الِاستفهام عن رُؤية مَن ثَبتتْ له صلة الموصول يَذهبُ بذِهن السّامع مذاهب شتَّى مِن تعَرُّف المقْصدِ بهذا الِاستفهام
** وذكر الرازي في مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير:
قوله: "أَرَأَيْتَ " معناه هَل عَرفت الذي يُكذّب بالجزاء مَنْ هو ، فإِن لَمْ تَعرفه فهو الذي يَدُعُّ اليتيم
واعلم أنَّ هذا اللَّفظ وإِنْ كان في صورة الِاستفهام، لكن الغرض بِمثله المُبالغة في التعجُّب
** وذكر الماتريدي عن هذا الاستفهام في تفسير :
قوله عَزَّ وَجَلَّ: " أَرَأَيْتَ" حرف يستعمل في موضع السؤال والاستفهام.
ويجوز أن يكون استعماله على وجه التقرير عند السائل ؛ لما يراد به إعلامه
==============================================
السبت، 2 أكتوبر 2021
من السور التي بدأت بأداة إستفهام هي : سورة الفيل
وتبدأ السورة بأداة الإستفهام (الهمزة) بكلمة " أَلَمْ " في قوله تعالى :" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ "
** وذكر القرطبي عن هذا الإستفهام :
قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَ" أي ألم تخبر ، وقيل : ألم تعلم
وقال ابن عباس : ألم تسمع ؟ ، واللفظ استفهام ، والمعنى تقرير
** وذكر الشوكاني في فتح القدير :
الِاستفهام في قوله: " أَلَمْ تَرَ" لتَقرير رُؤيته صلّى اللَّه عليه وسلَّم بإِنكار عَدَمها ، قال الفرّاء: المعنى أَلَمْ تُخبر ، وقال الزجّاج: أَلَمْ تَعلم ، وهو تَعْجيب له صلّى اللَّه عليه وسلَّم بما فعَلَه اللَّه بأصحاب الفيل
================================================
سورة الفيل وفضلهاالخميس، 30 سبتمبر 2021
من السور التي بدأت بأداة إستفهام هي : سورة الشرح
* وذكر ابن الجوزي عن هذا الاستفهام في زاد المسير :
ومعنى هذا الإستفهام : التقريرُ، أي: فعلنا ذلك
* وذكر عنها القرطبي :
ومعنى " أَلَمْ نَشْرَحْ" : قد شرحنا
و ( لم ) جحد ، وفي الاستفهام طرف من الجحد ، وإذا وقع جحد ، رجع إلى التحقيق ، كقوله تعالى :" أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ". ومعناه : الله أحكم الحاكمين
** وذكر ابن عاشور في التحرير والتنوير :
* استفهام تقريري على النَّفي. والمقصود التّقرير على إثبات المنْفيّ
* وهذا التّقرير مقصود به التَّذكير لأجْل أنْ يُراعي هذه المِنَّة عند ما يُخالجُه ضيق صدْر ممّا يلقاه مِن أذَى قوم يريد صلَاحهم
** وذكر الرازي في مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير:
اسْتفهَمَ عن انتِفاء الشّرْح على وجه الْإنكار، فأفاد إثبات الشَّرْح وإِيجابه، فكأنّه قيل: شَرَحْنا لك صدْرك
====================================
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
من السور التي بدأت بأداة إستفهام هي : سورة الغاشية
* وقد ذكر ابن عاشور عن هذا الاستفهام في التحرير والتنوير:
* الِافتتاح بالِاستفهام عن بُلُوغ خبر الغاشية مُستعمل في التشويق إلى معرفة هذا الخبر لما يترتَّب عليه مِن الموعظة.
* وكَوْن الِاستفهام بِ (هَلْ) المُفيدة معنى (قد) ، فِيه مَزِيد تَشويق فهو استفهام صُوريّ يُكنى به عن أهمية الخبر بحيث شأنه أن يكون بلغ السّامع
* وذكر ابن الجوزي في زاد المسير
قوله تعالى: " هَلْ أَتاكَ " أي: قد أتاك ، قال قطرب .
** وذكر ابن عطية في تفسيره
قال بعض المفسرين: (هَلْ) بمعنى (قد) ، وقال الحذاق: هي على بابها توقيف ، فائدته تحريك نفس السامع إلى تلقي الخبر، وقيل المعنى : هل كان هذا من علمك ، لولا ما علمناك، ففي هذا التأويل تعديد النعمة
===============================================
الأحد، 26 سبتمبر 2021
من السور التي بدأت بأداة إستفهام : سورة النبأ
** ذكر القرطبي عن هذا الاستفهام في تفسيره:
عَمَّ : لفظ استفهام ، ولذلك سقطت منها ألف ( ما ) ، ليتميز الخبر عن الاستفهام
وقال الزجاج أصل عَمَّ : عَنْ مَا ، فأدغمت النون في الميم لأنها تشاركها في الغُنّة
** وفي التحرير والتنوير لابن عاشور:
* افتتاح الكلَام بالِاستفهام عن تَسَاؤل جماعة عن نبإٍ عظِيم، افتتاح تَشْوِيق ثمّ تَهويل لِما سيذكر بعده، فهوَ مِن الفَوَاتح البدِيعة لما فيها مِن أسلوب عزيز غير مألوف
* ولفظ (عَمَّ ) مُركَّب من كلمتَيْن هُما حرف (عن) الجارّ و (ما) الَّتي هِي اسم استفهام بمعنى: أَيُّ
* وإِذ قد كان اسم الِاستفهام مُقْترنًا بحرف الجرِّ الذي تَعَدَّى به الفعْل إلى اسم الِاستفهام وكان الحرْف لَا ينفصِل عن مجرُوره ، قُدِّما معًا فصار "عَمَّا يَتَسَاءَلُونَ "
وقد جَرَى الِاستعمال الفصيح علَى أنّ (مَا) الِاستفهاميَّة إذا دخَلَ عليْها حرف الجرِّ يُحذَف الْألف المختُومة هي به تَفْرقَة بينها وبين (مَا) الموصولة.
وعلى ذلك جَرَى اسْتعمال نُطْقهم، فلمَّا كَتَبُوا المصاحف جَرَوْا على تلك التَّفْرِقَة في النُّطْق فكتبوا (مَا) الِاستفهاميَّة بدون ألِف
** وذكر ابن عطية في تفسيره:
* أصل عَمَّ "عن مَا " ، ثم أدغمت النون بعد قلبها فبقي " عما " في الخبر والاستفهام ، ثم حذفوا الألف في الاستفهام فرقا بينه وبين الخبر
* هذا الاستفهام ب " عَمَّ " هو استفهام توقيف وتعجب منهم
=================================================
الجمعة، 24 سبتمبر 2021
من السور التي بدأت بأداة استفهام : سورة الإنسان
** وذَكر القرطبي عن هذا الاستفهام :
هلْ : بمعنى قد ; قاله الكسائي والفراء وأبو عبيدة ، وقد حكي عن سيبويه هل بمعنى قد
* قال الفراء : (هل ) تكون جحدا ، وتكون خبرا ، فهذا من الخبر ; لأنك تقول : هل أعطيتك ؟ تقرره بأنك أعطيته
والجحد أن تقول : هل يقدر أحد على مثل هذا ؟
* وقيل : هي بمنزلة الاستفهام ، والمعنى : أتى
** وذكر ابن عطية في تفسيره
(هَلْ) : في كلام العرب قد يجيء بمعنى (قد) . حكاه سيبويه ، لكنها لا تخلو من تقرير ، وبابها المشهور الاستفهام المحض والتقرير أحيانا ، فقال ابن عباس وقتادة هي هنا بمعنى :(قد)
** وفي التحرير والتنوير لابن عاشور:
استفهام تقريريّ والِاستفهام مِن أقسام الخِطاب وهو هُنا مُوَجَّه إلى غير مُعَيَّن ومستعمل في تحقِيق الأمر المُقرّر به
================================================



