<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الطور
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الطور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الطور. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 يونيو 2020

سورة الطور وفضلها

** سورة الطور هي
(*) السورة الثانية والخمسون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية كلها بالإجماع
(*) عدد آياتها  49 آية 
(*) نزلت سورة  الطور بعد سورة السجدة
(*) سُميت السورة " الطور "  في التسمية لإستفتاح  السورة بها في قوله تعالى " وَالطُّورِ "
** فضل سورة الطور 
(*)  سورة " الطور "  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* و عن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفَصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح
(*) عن جبير بن مطعم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقرأ بالطور في المغرب ... متفق عليه.
(*) عن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : شَكَوْتُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أَنِّي أَشْتَكِي ، فقال:" طُوفي مِن ورَاءِ النَّاسِ وأَنْتِ رَاكِبَةٌ " ، فَطُفْتُ و رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حِينئِذ يُصَلّي إلى جَنْب البيت وهو يَقْرأ: "وَالطُّورِ وكِتَابٍ مَسْطُورٍ"... رواه البخاري
(*) عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قدِمْتُ في فِداءِ أهلِ بَدْرٍ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي بالنَّاسِ المغرِبَ وهو يقرَأُ : "وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ" ... رواه ابن حبان في صحيحه
(*) عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه سمِع قارئًا يقرأُ " إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ " فصاح صيحةً خرَّ مغشيًّا عليه فحُمل إلى أهلِه فلم يزلْ مريضًا شهرًا ... التذكرة للقرطبي المفسر
(*)  وقال هشام بن حسان : انطلقت أنا ومالك بن دينار إلى الحسن وعنده رجل يقرأ : " وَالطُّورِ " حتى بلغ " إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ "  فبكى الحسن وبكى أصحابه ; فجعل مالك يضطرب حتى غشي عليه ... تفسير القرطبي
(*) عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بالطُّورِ، فلمَّا بَلَغَ هذِه الآية: "أَمْ خُلِقُوا مِن غيرِ شيءٍ أمْ هُمُ الخَالِقُونَ، أمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ والأرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ، أمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ" قالَ: كَادَ قَلْبِي أنْ يَطِيرَ ... رواه البخاري
(*) عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بالطُّورِ، وذلكَ أوَّلَ ما وقَرَ الإيمَانُ في قَلْبِي ... رواه البخاري
** أسباب نزول آيات سورة الطور

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الجمعة، 13 ديسمبر 2019

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ ... سورة الطور

 ** ورد في تفسير البحر المحيط
 قوله تعالى :"وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ "
(*)  كانت قريش قد اقترحت على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فيما اقترحت من قولهم : " أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً " ، فأخبر تعالى أنهم لو رأوا ذلك عيانا ، حسب اقتراحهم ، لبلغ بهم عتوهم وجهلهم أن يغالطوا أنفسهم فيما عاينوه ، وقالوا : هو سحاب مركوم ، تراكم بعضه على بعض ممطرنا ، وليس بكسف ساقط للعذاب .
** ورد عند البغوي
 قوله تعالى :"وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ "
(*)  هذا جواب لقولهم : " فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ " ، يقول : لو عذبناهم بسقوط بعض من السماء عليهم لم ينتهوا عن كفرهم 
** ورد في تفسير ابن عطية 
 قوله تعالى :"وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ "
(*) وذلك أن قريشا كان في جملة ما اقترحت " فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ " 
* فأخبر الله تعالى عنهم في هذه الآية أنهم لو رأوا كسفا ساقطا حسب اقتراحهم لبلغ بهم العتو والجهل والبعد عن الحق أن يغالطوا أنفسهم وغيرهم
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :"وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ "
(*)  ذلك جوابا لقولهم : " فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ" الشعراء  

أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ... سورة الطور

** ورد في تفسير البحر المحيط
 قوله تعالى :" أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ "
(*) روي أن قريشا اجتمعت في دار الندوة ، وكثرت آراؤهم فيه  صلى الله عليه وسلم ، حتى قال قائل منهم ، وهم بنو عبد الدار ، قاله الضحاك : تربصوا به ريب المنون ، فإنه شاعر سيهلك ، كما هلك زهير والنابغة والأعشى ، فافترقوا على هذه المقالة ، فنزلت الآية في ذلك
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى :" أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ "
(*) روي أن قريشا اجتمعت في دار الندوة فكثرت آراؤهم في محمد صلى الله عليه وسلم، حتى قال قائل منهم: تربصوا به ريب المنون فإنه شاعر سيهلك كما هلك زهير والنابغة والأعشى وغيرهم، فافترقوا على هذه المقالة، فنزلت الآية في ذلك.
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى :" أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ "
(*) نزلت في عقبة بن أبي معيط ، والحارث بن قيس، وأبي جهل بن هشام، والنضر بن الحارث، والمطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، قالوا: إن محمدا شاعر فنتربص به "رَيْبَ الْمَنُونِ" ، يعني حوادث الموت، قالوا توفي أبو النبي  صلى الله عليه وسلم عَبْد اللَّه بن عبد المطلب وهو شاب، ونحن نرجو من اللات والعزى أن تميت محمدا شابا كما مات أبوه