<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الحاقة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الحاقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الحاقة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 يوليو 2020

سورة الحاقة وفضلها

** سورة الحاقة هي
(*) السورة التاسعة والستون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية في قول الجميع
(*) عدد آياتها  52 آية 
(*) نزلت سورة  الحاقة بعد سورة الملك
(*) سُميت سورة " الحاقة " لإستفتاحها بكلمة الحاقة  وتكرارها في الثلاث آيات الأولى من السورة في قوله تعالى " الْحَاقَّةُ ، مَا الْحَاقَّةُ،وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ " 
* وسُميت " سورة السلسلة  " حيث وردت في قوله تعالى " ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ  " 
** فضل سورة الحاقة
(*) عن علقمة والأسود قالا : أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقال : إنِّي أقرأُ المفصَّلَ في رَكعةٍ، فقالَ أَهذًّا كَهذِّ الشِّعرِ ونثرًا كنثرِ الدَّقلِ لَكنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقرأُ النَّظائرَ السُّورتينِ في رَكعةٍ الرَّحمنَ والنَّجمَ في رَكعةٍ ، واقتربت والحاقَّةَ في رَكعةٍ ، والطُّورَ والذَّارياتِ في رَكعةٍ ، وإذا وقعت ون في رَكعةٍ ، وسألَ سائلٌ والنَّازعاتِ في رَكعةٍ ، وويلٌ للمطفِّفينَ وعبسَ في رَكعةٍ ، والمدَّثِّرَ والمزَّمِّلَ في رَكعةٍ ، وَهل أتى ولاَ أقسمُ بيومِ القيامةِ في رَكعةٍ، وعمَّ يتساءلونَ والمرسلاتِ في رَكعةٍ ، والدُّخانَ وإذا الشَّمسُ كوِّرت في رَكعةٍ ... صحيح أبي داود للألباني
(*)  سورة " الحاقة"  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* و عن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفَصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح

** أسباب نزول آيات سورة الحاقة

الخميس، 31 أكتوبر 2019

فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ... سورة الحاقة

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : "فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ"
(*) قال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر. وقال أبو جهل : شاعر. وقال عقبة : كاهن ؛ فقال الله عز وجل : "فَلا أُقْسِمُ" أي أقسم ، " إِنَّهُ " يعني القرآن "لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ" يريد جبريل ، قاله الحسن والكلبي ومقاتل ، وقال الكلبي أيضا والقتبي : الرسول ها هنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لقوله : "وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ" وليس القرآن قول الرسول صلي الله عليه وسلم ، إنما هو من قول الله عز وجل ونسب القول إلى الرسول لأنه تاليه ومبلغه والعامل به 
** ورد عند أبو الثناء الآلوسي
قوله تعالى : " فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ " 
(*) سبب النزول على ما قال مقاتل إن الوليد قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم ساحر وقال أبو جهل شاعر وقال عتبة كاهن ، فردَّ الله تعالى عليهم بقوله سبحانه " فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ".
 ** ورد في تفسير الماوردي
قوله تعالى : " فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ " 
(*) قال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر ، وقال أبو جهل : إنه شاعر ، وقال عقبة بن معيط : إنه كاهن فقال الله تعالى قَسَماً على كذبهم " فَلا أُقْسِمُ " أي أقسم 

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ،وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ،يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ... سورة الحاقة

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ،يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ "
 والآية "وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ .." في أخيه الأسود بن عبد الأسد ؛ في قول ابن عباس والضحاك أيضا 
** ورد عند ابن الجوزي في زاد المسير
قوله تعالى: " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ،وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ،يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ "
(*) قال مقاتل: نزلت في الأسود بن عبد الأسد، قتله حمزة ببدر، وهو أخو أبي سلمة . وقيل: نزلت في أبي جهل
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى: " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ،وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ،يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ "
(*) نزلت هذه الآية في الأسود بن عبد الأسود المخزومي قتله حمزة بن عبد المطلب على الحوض ببدر 
------------------
* ملاحظة
 الأسود بن عبد الأسد : 
قال ابن إسحاق : وقد خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي ، وكان رجلا شرسا سيئ الخلق ، فقال : أعاهد الله لأشربن من حوضهم ، أو لأهدمنه ، أو لأموتن دونه ، فلما خرج ، خرج إليه حمزة بن عبد المطلب ، فلما التقيا ضربه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه ، وهو دون الحوض ، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه ، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه ، يريد ( زعم ) أن يبر يمينه ، وأتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض
* وهو أخٌ للصحابي الجليل أبو سلمة بن عبد الأسد  

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ ،إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ... سورة الحاقة

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ ،إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ  "
(*) ذكر الضحاك أن هذه الآية نزلت في أبي سلمة عبدالله بن عبد الأسد المخزومي ؛ وقاله مقاتل
** ورد عند ابن الجوزي في زاد المسير
قوله تعالى :" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ ،إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ  "
(*) ذكر مقاتل أنها نزلت في أبي سلمة بن عبد الأسد .
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى :" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ ،إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ  "
(*) نزلت هذه الآية في أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي، وكان اسم أم أبي سلمة برة بنت عبد المطلب 
----------------------------------
* ملاحظة
أبو سلمة بن عبد الأسد : هو الصحابي الجليل ، شهد بدر وأُحُد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي نتيجة جراح غائرة أُصيب بها يوم أُحُد ، وكان الزوج الأسبق لأم المؤمنين أم سَلَمة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم