<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الشورى
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الشورى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الشورى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 أغسطس 2020

أسباب نزول آيات سورة الشورى

أسباب نزول قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

أسباب نزول قوله تعالى : يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ

أسباب نزول قوله تعالى : ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ

أسباب نزول قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ

أسباب نزول قوله تعالى : فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ

الاثنين، 1 يونيو 2020

سورة الشورى وفضلها

** سورة الشورى هي
(*) السورة الثانية والأربعون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها أنزلت بالمدينة : " قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" إلى آخرها
(*) عدد آياتها  53 آية  
(*) نزلت سورة الشورى بعد سورة فصلت
(*) إحدي السور التي تبدأ بحروف مقطعة
(*) إحدى سور الحواميم السبعة والتي تبدأ بالحرفين " حم " 
* والحواميم ( أو ال حاميم) هي :
غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف 
وجميعها مكية وكما أنها متتالية في النزول ، وهي متتالية كذلك في ترتيب المصحف الشريف
(*) سُميت بسورة " الشورى " لورود اللفظ في قوله تعالى " وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ "
 * وسُميت سورة " حم عسق " لاستفتاحها بتلك الحروف في قوله تعالى " حم ، عسق "
ويسميها البعض  "عسق " ربما للاختصار 
(*) وتتميز سورة الشورى بأنها الوحيدة التي بدأت بخمسة أحرف منقسمة على آيتين " حم (1) عسق (2)" ، على خلاف سورة مريم التي تبدأ بخمسة حروف أيضا ولكنها متصلة في آية واحدة " كهيعص "  بل وجميع الأحرف المقطعة التي تبدأ بها السور تأتي على آية واحدة
** فضل سورة الشورى
(*) عن ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما، " إِلَّا المَوَدَّةَ في القُرْبَى "الشورى ، قال: فقال سعيد بن جُبير: قُرْبَى مُحَمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال: إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِن قُرَيْشٍ، إلَّا وله فيه قَرَابَةٌ، فنَزَلَتْ عليه : إلَّا أنْ تَصِلُوا قَرَابَةً بَيْنِي وبيْنَكُم ... رواه البخاري
(*) عن الشعبي عن مسروق قال : كُنْتُ مُتَّكِئًا عند عائشة، فقالتْ: يا أبا عائشة، ثَلاثٌ مَن تَكَلَّمَ بواحِدَة منهنَّ فقَدْ أعْظَم علَى الله الفِرْيَة، قُلتُ: ما هُنَّ؟ ، قالَتْ: مَن زَعَم أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رَأَى رَبَّهُ فقَدْ أعْظَمَ علَى الله الفِرْيَة ، قال : وكُنْتُ مُتَّكِئًا فجَلَسْتُ ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنِين، أنْظِرِينِي، ولا تُعْجِلِينِي، ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: " وَلقَدْ رَآهُ بالأُفُقِ المُبِينِ"التكوير ، " وَلقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى" النجم ؟ ، فقالَتْ: أنا أوَّلُ هذِه الأُمَّة سَأَل عن ذلك رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقال: إنَّما هو جِبْرِيلُ ، لَمْ أرَهُ علَى صُورَتِهِ الَّتي خُلِقَ عليها غيرَ هاتَيْن المَرَّتَيْن، رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السّماء سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بيْنَ السَّماء إلى الأرْض، فقالَتْ: أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّهَ يقولُ: " لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهو يُدْرِكُ الأَبْصارَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ"الأنعام ، أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّه يقول: " وَما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلَّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسولًا فيُوحِيَ بإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّه عَلِيٌّ حَكِيمٌ"الشورى ؟ ، قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّ رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كَتَمَ شيئًا مِن كِتابِ الله ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَة ، واللَّهُ يقولُ: "يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ "المائدة  ، قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّه يُخْبِرُ بما يَكونُ في غَدٍ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، واللَّهُ يقولُ: " قُلْ لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والْأَرْضِ الغَيْبَ إلَّا اللَّهُ "النمل ... رواه مسلم
(*) عن أبي اسحاق عن أبي جُحيفة عن عليِّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه أنَّه قال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا حقّ على كُلّ مُسلِم أنْ يوعِيَه ؟ ، فقُلنا: ألَا تُحدِّثُنا به؟ فحدَّثَناه أولَ النَّهارِ، فنَسيناه آخِرَ النَّهارِ، فرَجَعْنا إليه فقُلنا: الحديثُ الذي ذَكَرتَ أنَّه حقٌّ على كُلِّ مُسلِم أنْ يوعِيَه، فقد نَسيناه فأَعِدْه، فقال:" ما من مُسلم يُذنِب ذَنْبًا، فيُؤاخِذُه الله به في الدُّنيا فيُعاقِبُه في الآخرة، إلَّا كان اللهُ عزّ وجلّ أعظَمَ وأكرَمَ أنْ يعود في عُقوبَته يوم القيامة، وما من عبد مُسلِمٍ يُذنِب ذَنْبًا، فيَعْفو الله عزّ وجلّ عنه، إلَّا كان اللهُ عزّ وجلّ أحلَم وأكرَم من أنْ يعودَ فيه يوم القيامة ، ثم قَرَأ: " وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"الشورى ... تخريج مشكل الآثار لشعيب الأرناؤوط
(*) عن ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : قرأَ رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حم عسق فقالَ:" يا ميمونةُ أتعرفين (حم عسق) لقد نسيتُ ما بينَ أوَّلِها وآخرِها؟" ،  قالت: فقرأتُها فقرأَها رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم  ... الدر المنثور للسيوطي

** أسباب نزول آيات سورة الشورى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الأحد، 31 مايو 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الخميس، 19 سبتمبر 2019

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ... سورة الشورى

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى:" وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً" الآية 
(*) وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تُكلِّم الله وتنظر إليه إن كنت نبيًّا ، كما كلَّمه موسى ونظر إليه ؟ ، فإنا لن نؤمن بك حتى تفعل ذلك، فقال: لم ينظر موسى إلى الله عز وجل ، فأنزل  الله تعالى هذه الآية.
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى:"وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ"
(*) سبب ذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ألا تكلِّم الله وتنظر إليه إن كنت نبيًّا كما كلَّمه موسى ونظر إليه ؛ فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك. فقال النبي  صلى الله عليه وسلم : " إن موسى لن ينظر إليه " فنزل قوله : "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً" ؛ ذكره النقاش والواحدي والثعلبي. 
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى:" وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً "
(*) قال المفسرون: سبب نزولها أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا صادقا كما كلمه موسى ونظر إليه؟ فقال لهم: "لم ينظر موسى إلى الله"، ونزلت هذه الآية

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ... سورة الشورى

** ورد عند القرطبي

قوله تعالى:" فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ"
(*) نزلت في أبي بكر الصديق حين أنفق جميع ماله في طاعة الله فلامه الناس. وجاء في الحديث أنه : أنفق ثمانين ألفا.
(*) قوله تعالى :  "وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ" أي يتجاوزون ويحملون عمَّن ظلمهم. 
* قيل : نزلت في عمر حين شُتم بمكة. 
* وقيل : في أبي بكر حين لامه الناس على إنفاق ماله كُله وحين شُتِم فحلم . 
* وعن علي رضي الله عنه قال : اجتمع لأبي بكر مال مرة ، فتصدق به كله في سبيل الخير ؛ فلامه المسلمون وخطَّأه الكافرون فنزلت : "فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" إلى قوله "وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ". 
* وقال ابن عباس : شتم رجل من المشركين أبا بكر فلم يرد عليه شيئا ؛ فنزلت الآية. 
** ورد في الكشاف للزمخشري
قوله تعالى : " فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
(*) عن عَلِيّ   رضي الله عنه   اجتمع لأبي بكر رضي الله عنه مال ، فتصدَّق به كلّه في سبيل الله والخير ، فلَامه المسلمون وخطَّأه الكافرون ، فنزلت 
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى : " فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
(*) عن علي  رضي الله عنه  اجتمع لأبي بكر رضي الله عنه مال ، فتصدق به كله في سبيل الله والخير ، فلامه المسلمون وخطَّأه الكافرون ، فنزلت : " فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ " ، والظاهر أنه خطاب للناس

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ... سورة الشورى

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ "
(*) قال مقاتل : نزلت في حبس المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ، ثم أنزل الله المطر. 
(*) وقيل : نزلت في الأعرابي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المطر يوم الجمعة في خبر الاستسقاء ؛ ذكره القشيري
** ورد عند البغوي
قوله تعالى : " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ "
(*) قال مقاتل : حبس الله المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ، ثم أنزل الله المطر فذكرهم الله نعمته .
** ورد في التحرير والتنوير لابن عاشور
قوله تعالى : " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ "
(*) قيل : إن الآية نزلت بسبب رفع القحط عن قريش بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بذلك بعد أن دام عليهم القحط سبع سنين أكلوا فيها الجيف والعظام وهو المشار إليه بقوله في سورة الدخان " إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ".
(*) في الصحيح عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه فقال :" اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ". فأتاه أبو سفيان فقال : يا محمد إن قومك قد هلكوا فادع الله أن يكشف عنهم فدعا . ثم قال : تعودون بعد ، وقد كان هذا في المدينة 
ويؤيده ما روي أن هذه الآية نزلت في استسقاء النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الأعرابي وهو في خطبة الجمعة .

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ... سورة الشورى

** ورد عند الواحدي
 قوله تعالى:" وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ .." الآية.
(*) نزلت في قوم من أهل الصُّفَّة تمنوا سَعَة الدنيا والغِنى .
قال خباب بن الارت: فينا نزلت هذه الآية.
وذلك أنا نظرنا إلى أموال قريظة والنضير فتمنيناها، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية
(*) عن أبي هانئ الخولانى أنه سمع عمرو بن حريث يقول: إنما نزلت هذه الآية في أصحاب الصُّفَّة :" وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ "  وذلك أﻧﻬم قالوا:  لو أن لنا الدنيا ، فتمنوا الدنيا .
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ"
(*) قيل : إنها نزلت في قوم من أهل الصُّفَّة تمنوا سَعة الرزق. 
(*) وقال خباب بن الأرت : فينا نزلت ؛ نظرنا إلى أموال بني النضير وقريظة وبني قينقاع فتمنيناها فنزلت. 
 ** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ"
(*) قال خباب بن الأرت : فينا نزلت هذه الآية ، وذلك أنا نظرنا إلى أموال بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع فتمنيناها فأنزل الله عز وجل هذه الآية : " وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ "

ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... سورة الشورى

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى:" قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .."
(*)  قال ابن عباس: لما قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، كانت تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سَعَة، فقال الانصار: إن هذا الرَّجل قد هداكم الله تعالى به وهو ابن أختكم وتنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سَعَة، فاجمعوا له من أموالكم مالا يضركم، فأتَوْه به ليُعينه على ما ينوبه ، ففعلوا، ثم أتوا به فقالوا: يا رسول الله ،إنك ابن أختنا ،وقد هدانا الله تعالى على يديك ، وتنوبك نوائب وحقوق، وليس لك عندها  سَعَة فرأينا أن نجمع لك من أموالنا، فنأتيك به فتستعين على ما ينوبك وهو هذا، فنزلت هذه الآية.
(*) وقال قتادة: اجتمع المشركون في مجمع لهم، فقال بعضهم لبعض: أترون محمدا يسأل على ما يتعاطاه أجرا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى: " ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ "
(*) قال قوم : الآية منسوخة وإنما نزلت بمكة ؛ وكان المشركون يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ، وأمرهم الله بمودة نبيه صلى الله عليه وسلم وصِلة رَحمه ، فلما هاجر آوته الأنصار ونصروه 
(*) قال ابن عباس : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه ؛ فقالت الأنصار : إن هذا الرجل هداكم الله به وهو ابن أخيكم ، وتنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه فنجمع له ؛ ففعلوا ، ثم أتوه به فنزلت. 
(*) وقال الحسن : نزلت حين تفاخرت الأنصار والمهاجرون ، فقالت الأنصار نحن فعلنا ، وفخرت المهاجرون بقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى مقسم عن ابن عباس قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فخطب فقال للأنصار : "ألم تكونوا أذلاء فأعزكم الله بي. ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي. ألم تكونوا خائفين فأمنكم الله بي ألا تردون علي" ؟ فقالوا : به نجيبك ؟ قال. "تقولون ألم يطردك قومك فآويناك. ألم يكذبك قومك فصدقناك..." فعدد عليهم. قال فجثوا على ركبهم فقالوا : أنفسنا وأموالنا لك ؛ فنزلت : " قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى " 
(*) وقال قتادة : قال المشركون لعل محمد فيما يتعاطاه يطلب أجرا ؛ فنزلت هذه الآية ؛ ليحثهم على مودته ومودة أقربائه. قال الثعلبي : وهذا أشبه بالآية ، لأن السورة مكية.
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى: " ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ "
في سبب نزول هذه الآية ثلاثة أقوال .
(*) أحدها: أن المشركين كانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فنزلت هذه الآية، رواه الضحاك عن ابن عباس .
(*) والثاني: أنه لما قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وليس في يده سعة، فقال الأنصار: إن هذا الرجل قد هداكم الله به، وليس في يده سعة، فاجمعوا له من أموالكم مالا يضركم، ففعلوا ثم أتوه به، فنزلت هذه الآية، وهذا مروي عن ابن عباس أيضا .
(*) والثالث: أن المشركين اجتمعوا في مجمع لهم، فقال بعضهم لبعض: أترون محمدا يسأل على ما يتعاطاه أجرا، فنزلت هذه الآية، قاله قتادة

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا ويَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيد ... سورة الشورى

** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ "
(*) قال مقاتل : ذكر النبي  صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين ، قالوا تكذيبا : متى تكون الساعة ؟ فأنزل الله هذه الآية : "  يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا " ظنا منهم أنها غير آتية
** ورد في التفسير الكبير( مفاتيح الغيب)
قوله تعالى :" يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ "
(*) لما كان الرسول يهددهم بنزول القيامة ، وأكثر في ذلك ، وأنهم ما رأوا منه أثرا قالوا على سبيل السخرية : فمتى تقوم القيامة ، وليتها قامت حتى يظهر لنا أن الحق ما نحن عليه أو الذي عليه محمد وأصحابه ، فلِدَفْع هذه الشبهة قال تعالى : "  يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا " 
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى :" وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ، يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ "
(*) قوله تعالى " وَما يُدْرِيكَ" يا محمد" لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ" وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الساعة وعنده أبو فاطمة ابن البختري، وفرقد بن ثمامة، وصفوان بن أمية، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : متى تكون الساعة؟ تكذيبها بها ، فقال الله تعالى : " وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ " يعني القيامة "قَرِيبٌ ، يَسْتَعْجِلُ بِهَا" بالساعة "الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها " يعني لا يصدقون بها، هؤلاء الثلاثة نفر، أنها كائنة لأنهم لا يخافون ما فيها " وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا " يعني بلال وأصحابه صدقوا النبي صلى الله عليه وسلم بها يعني بالساعة لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها "وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ" 

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ... سورة الشورى

** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى :" وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ "
(*) قال ابن عباس رضى الله عنهما، ومجاهد : إنها نزلت في طائفة من بني إسرائيل همت برَدّ الناس عن الإسلام وإضلالهم ومجادلتهم بأن قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، فديننا أفضل، فنزلت الآية في ذلك
(*) وقيل: بل نزلت في قريش، لأنها كانت أبدا تحاول هذا المعنى، وتطمع في رد الجاهلية
** ورد عند الطبري
قوله تعالى : "وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ"
(*) ذُكر أن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود خاصموا أصحاب رسول الله   صلى الله عليه وسلم   في دينهم ، وطمعوا أن يصدوهم عنه ، ويردوهم عن الإسلام إلى الكفر . 
(*) عن ابن عباس قوله : " وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ " قال : هم أهل الكتاب كانوا يجادلون المسلمين ، ويصدونهم عن الهدى من بعد ما استجابوا لله . وقال : هم أهل الضلالة كان استجيب لهم على ضلالتهم ، وهم يتربصون بأن تأتيهم الجاهلية . 
(*) عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد "وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ " قال : طمع رجال بأن تعود الجاهلية . 
(*) عن معمر ، عن قتادة :"وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ " قال : هم اليهود والنصارى ، قالوا : كتابنا قبل كتابكم ، ونبينا قبل نبيكم ، ونحن خير منكم . 
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى : "وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ"
قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ " أي: يخاصمون في دينه
(*) قال قتادة: هم اليهود، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، فنحن خير منكم . 
(*) وعلى قول مجاهد: هم المشركون، طمعوا أن تعود الجاهلية .