<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة يونس
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة يونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة يونس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 سبتمبر 2020

أسباب نزول آيات سورة يونس

أسباب نزول قوله تعالى : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ

أسباب نزول قوله تعالى : وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

أسباب نزول قوله تعالى : وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ

أسباب نزول قوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ

الاثنين، 23 مارس 2020

سورة يونس وفضلها

** سورة يونس هي 
(*) السورة العاشرة في ترتيب السور في المصحف الشريف
(*) هي من السور التي بدأت بحروف مقطعة
(*) عدد آياتها مائة وتسع آيات 
(*) نزلت بعد سورة الإسراء
(*)  اتفق الأئمة  أنها سورة مكية ولكن اختلفوا في أي آياتها مدنية 
* فقد ذكر الرازي في التفسير الكبير أنها مكية ماعدا الآيات 40 ، 94 ، 95 ، 96 فإنها مدنية
* أما عند ابن الجوزي :
 روى عطية ، وابن أبي طلحة عن ابن عباس أنها مكية ،وبه قال الحسن ، وعكرمة.
وروى أبو صالح عن ابن عباس أن فيها من المدني قوله : " وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ "يونس 40 . 
وفي رواية عن ابن عباس : فيها ثلاث آيات من المدني أولها قوله :" فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ " يونس 94 ، إلى رأس ثلاث آيات ، وبه قال قتادة . 
وقال مقاتل هي مكية غير آيتين ، قوله : " فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ " والتي تليها (يونس 94 ،95) . 
وقال بعضهم : هي مكية إلا آيتين ، وهي قوله:" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ "والتي تليها (يونس 58 ،59) 
(*) لم تشتهر إلا بإسم سورة يونس حيث ذكرت قوم نبي الله يونس وقد توعدهم نبيهم بالعذاب وعندما آمنوا عفا الله عنهم
ونبي الله يونس عليه السلام هو الذي دعا ربه وهو في بطن الحوت "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " 
وعن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما يَنْبَغِي لأحَدٍ أنْ يَكونَ خَيْرًا مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى " .. رواه  البخاري

** من فضل سورة يونس

(*)  هي من السور المئين أي تزيد عن مائة آية

عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة
(*) وقد ذكر سعيد بن جبير أن سورة يونس هي السورة السابعة للسور السبع الطوال  وهي : البقرة وآل عمران ، النساء ، والمائدة ، والأنعام ، الأعراف ، أما الخلاف فهو على السابعة فقيل هي الأنفال والتوبة ( حيث كانوا يعدون الأنفال والتوبة  سورة واحدة ) وقيل السابعة هي سورة يونس
و عن عائشة أم المؤمنين عن النبي  صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :" من أخذ السبعَ الأُوَّلَ من القرآنِ فهو حَبْرٌ".. السلسلة الصحيحة
**  ذِكْر سورة يونس في السُّنَّة 
(*)  عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سألتُ رسول اللَّه صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن قولِهِ تعالى "لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " قالَ :" هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرى لَه "... رواه الترمذي وصححه الألباني
 (*)  عن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه عن رَسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال :" إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ ، قالَ: يقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى: تُرِيدُونَ شيئًا أزِيدُكُمْ؟ ، فيَقولونَ: ألَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنا؟ ألَمْ تُدْخِلْنا الجَنَّةَ، وتُنَجِّنا مِنَ النَّارِ؟ قالَ: فَيَكْشِفُ الحِجابَ، فَما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهِم مِنَ النَّظَرِ إلى رَبِّهِمْ عزَّ وجلَّ ". وفي رواية: وزادَ ثُمَّ تَلا هذِه الآيَةَ: " لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنَى وزِيادَةٌ" يونس:26 ... رواه مسلم
(*)  عن  عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن  رَسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال :" إنَّ مِن عبادِ اللهِ لَأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِن اللهِ تعالى "، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُنا مَن هم؟ قال: " هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بَيْنَهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنُورٌ، وإنَّهم على نُورٍ، لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حزِن النَّاسُ "، وقرَأ هذه الآيةَ: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"يونس: 62 ... رواه أبو داود وصححه الألباني
(*) عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ ، إنَّهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وما غربَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ اللَّهمَّ عجِّلْ لمُنفِقٍ خلفًا وعجِّلْ لمُمسكٍ تلفًا ما من يومٍ طلعَتْ شمسُهُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ ما خلقَ اللهُ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم إنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى ولا آبَتِ الشَّمسُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ خَلْقُ اللهِ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وأنزلَ اللهُ في ذلكَ قرآنًا في قَولِ الملَكَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم في سورةِ يونسَ " وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " وأنزلَ اللهُ في قولِهِما " اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا"  ، " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى "إلى قولِهِ "لِلْعُسْرَى". ."... صحيح الترغيب 
**  ذِكْر  يونس عليه السلام في السُّنَّة 
(*)   عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:   بيْنَما يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً له أُعْطِيَ بهَا شيئًا، كَرِهَهُ ، أوْ لَمْ يَرْضَهُ، شَكَّ عبدُ العَزيز، قال: لَا، والَّذي اصْطَفَى مُوسَى عليه السَّلَامُ علَى البَشَر ، قال: فسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ فلَطَمَ وَجْهَهُ ، قال: تقُول: والَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عليه السَّلَام علَى البَشَر ورسولُ الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم بيْنَ أَظْهُرِنَا؟ ، قالَ فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إلى رسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم ، فقال: يا أَبَا القَاسِمِ إنَّ لي ذِمَّةً وعَهْدًا، وقال: فُلَانٌ لَطَمَ وَجْهِي، فقال رسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم: " لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟ " ، قال: قال، يا رسول الله، والَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عليه السَّلَام علَى البَشَر وأَنْتَ بيْن أَظْهُرِنا، قال: فغَضِبَ رسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِفَ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، ثُمَّ قالَ:" لا تُفَضِّلُوا بيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ، فإنَّه يُنْفَخُ في الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن في الأرْضِ إلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ، قالَ: ثُمَّ يُنْفَخُ فيه أُخْرَى، فأكُونُ أَوَّلَ مَن بُعِثَ، أَوْ في أَوَّلِ مَن بُعِثَ، فَإِذَا مُوسَى عليه السَّلَامُ آخِذٌ بالعَرْشِ، فلا أَدْرِي أَحُوسِبَ بصَعْقَتِهِ يَومَ الطُّورِ، أَوْ بُعِثَ قَبْلِي، وَلَا أَقُولُ: إنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلَامُ" .... رواه مسلم 
(*)   عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنَّ رَسول الله صلّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقال:" أيُّ وادٍ هذا؟" ، فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ:" كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ "، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: " أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ " ،  قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: " كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي " قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا .... رواه مسلم 

الأحد، 22 مارس 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ ... سورة يونس

** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى :" وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ "
اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال : 
(*) أحدها : في يهود المدينة ، كانوا يأتون رسول الله ويستمعون القرآن فيعجبون ويشتهونه ويغلب عليهم الشقاء ، فنزلت هذه الآية .
(*) والثاني : أنها نزلت في المستهزئين ، كانوا يستمعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم للاستهزاء والتكذيب ، فلم ينتفعوا ، فنزلت فيهم هذه الآية ، والقولان مرويان عن ابن عباس .
(*) والثالث : أنها نزلت في مشركي قريش ، قاله مقاتل . قال الزجاج : ظاهرهم ظاهر من يستمع ، وهم لشدة عداوتهم بمنزلة الصم
** ورد في تفسير الثعلبي
قوله تعالى :" وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ "
(*) ذُكر أن الكفار يستمعون القرآن وقول محمد صلى الله عليه وسلّم فينظرون إليه ويرون أعلامه وأدلته على نبوته ولا ينفعهم ذلك ولا يهتدون لإرادة الله وعلمه فيهم فقال: " وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ " أبصارهم الظاهرة " أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ " وهذا تسلية من الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه وسلّم يقول ما لا تقدر أن تسمع من سلبته السمع، ولا تقدر أن تخلق للأعمى بصرا يهتدي به فكذلك لا تقدر أن توفقهم للإيمان وقد حكمت عليهم أن لا يؤمنوا
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى :" وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ "
(*) قال ابن عباس : نزلت الآيتان في النضر بن الحارث وغيره من المستهزئين . وقال ابن الأنباري : في قوم من اليهود

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ... سورة يونس

** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ "
(*) سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا على أهل مكة بالجدب فقحطوا سبع سنين ، أتاه أبو سفيان فقال : ادع لنا بالخصب ، فإن أخصبنا صدقناك ، فدعا لهم فسقوا ، ولم يؤمنوا
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ "
(*) قيل : قال أبو سفيان قحطنا بل بدعائك فان سقيتنا صدقناك ؛ فسقوا باستسقائه صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا ، فهذا مكرهم
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى : " وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ "
(*) سبب نزولها أنه لما دعا على أهل مكة الرسول بالجدب قحطوا سبع سنين ، فأتاه أبو سفيان فقال : ادع لنا بالخصب ، فإن أخصبنا صدقنا ، فسأل الله لهم فسقوا ولم يؤمنوا ، وهذه وإن كانت في الكفار فهي تتناول من العاصين من لا يؤدي شكر الله عند زوال المكروه عنه ، ولا يرتدع بذلك عن معاصيه ، وذلك في الناس كثير . تجد الإنسان يعقد عند مس الضر التوبة والتنصل من سائر المعاصي ، فإذا زال عنه رجع إلى أقبح عاداته

الأحد، 15 ديسمبر 2019

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ... سورة يونس

** ورد عند الواحدى
(*) قال مجاهد : نزلت في مشركي مكة . وقال مقاتل : وهم خمسة نفر : عبد الله بن أبي أمية المخزومي ، والوليد بن المغيرة ، ومكرز بن حفص ، وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري ، والعاصي بن عامر ، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزى
(*)وقال الكلبي:نزلت في المستهزئين ، قالوا : يا محمد ائت بقرآن غير هذا فيه ما نسألك
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى:" وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ "
(*) في قوله تعالى" ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ " ذلك ثلاثة أوجه : 
أحدها : أنهم سألوه أن يحول الوعد وعيدا والوعيد وعدا ، والحلال حراما والحرام حلالا ; قاله ابن جرير الطبري 
الثاني : سألوه أن يسقط ما في القرآن من عيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم ; قاله ابن عيسى 
الثالث : أنهم سألوه إسقاط ما فيه من ذكر البعث والنشور ; قاله الزجاج
(*) قوله تعالى " قُلْ مَا يَكُونُ لِي" أي قل يا محمد ما كان لي ، "أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي "  ومن عندي ، كما ليس لي أن ألقاه بالرد والتكذيب ، "إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ" أي لا أتبع إلا ما أتلوه عليكم من وعد ووعيد ، وتحريم وتحليل ، وأمر ونهي . وقد يستدل بهذا من يمنع نسخ الكتاب بالسنة ; لأنه تعالى قال :" قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي" وهذا فيه بُعْدٌ ، فإن الآية وردت في طلب المشركين مثل القرآن نَظْمًا ، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم قادرا على ذلك ، ولم يسألوه تبديل الحكم دون اللفظ ; ولأن الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان وحيا لم يكن من تلقاء نفسه ، بل كان من عند الله تعالى
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى:" وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ " 
(*) اختلفوا فيمن نزلت على قولين : 
أحدهما : أنها نزلت في المستهزئين بالقرآن من أهل مكة ، قاله أبو صالح عن ابن عباس . 
والثاني : أنها نزلت في مشركي مكة ، قاله مجاهد ، وقتادة

السبت، 14 ديسمبر 2019

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ... سورة يونس

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ"
(*)  قيل : إنه خاص بالكافر ؛ أي ولو يجعل الله للكافر العذاب على كفره كما عجل له خير الدنيا من المال والولد لعجل له قضاء أجله ليتعجل عذاب الآخرة
* مقاتل : هو قول النضر بن الحارث : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ؛ فلو عجل لهم هذا لهلكوا. 
(*) وقال مجاهد : نزلت في الرجل يدعو على نفسه أو ماله أو ولده إذا غضب : اللهم أهلكه ، اللهم لا تبارك له فيه وألعنه ، أو نحو هذا ؛ فلو استجيب ذلك منه كما يستجاب الخير لقضي إليهم أجلهم ، فالآية نزلت ذامة لخلق ذميم هو في بعض الناس يدعون في الخير فيريدون تعجيل الإجابة ثم يحملهم أحيانا سوء الخلق على الدعاء في الشر ؛ فلو عجل لهم لهلكوا.
 ** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى : " وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ "
(*) قوله تعالى : " وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ " 
ذكر بعضهم أنها نزلت في النضر بن الحارث حيث قال : "اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ"الأنفال ، والتعجيل : تقديم الشيء قبل وقته . 
(*) وفي المراد بالآية قولان :
أحدهما : "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ" إذا دعوا على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم ، واستعجلوا به ، كما يعجل لهم الخير ، لهلكوا ، هذا قول ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة .
والثاني : ولو يعجل الله للكافرين العذاب على كفرهم كما عجل لهم خير الدنيا من المال والولد ، لعجل لهم قضاء آجالهم ليتعجلوا عذاب الآخرة ، حكاه الماوردي . ويقوي هذا تمام الآية وسبب نزولها 
** ورد في تفسير البحر المحيط
قوله تعالى : " وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ "
(*)  قال مجاهد : نزلت في دعاء الرجل على نفسه وماله أو ولده ونحو هذا . فأخبر تعالى لو فعل مع الناس في إجابته إلى المكروه مثل ما يريدون فعله منهم في إجابته إلى الخير لأهلكهم ، ثم حذف بعد ذلك من القول جملة يتضمنها الظاهر ، تقديرها : فلا يفعل ذلك ، ولكن نذر الذين لا يرجون فاقتضب القول ، ووصل إلى هذا المعنى بقوله : " فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ  " ، فتأمل هذا التقدير تجده صحيحا ، قاله ابن عطية .
(*) وقيل : نزلت في قولهم : " ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا  " ، وما جرى مجراه . 
(*) وقال الزمخشري : والمراد أهل مكة . وقولهم : " فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً " يعني : ولو عجلنا لهم الشر الذي دعوا به كما نعجل لهم الخير لأميتوا وأهلكوا . 
* قال : فإن قلت : كيف اتصل به " فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا " ، وما معناه ؟ قلت : قوله : " وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ " متضمن معنى نفي التعجيل ; كأنه قال : ولا نعجل لهم الشر ولا نقضي إليهم أجلهم ، فنذرهم في طغيانهم ، أو فنمهلهم ، ونقيض عليهم النعمة مع طغيانهم إلزاما للحجة عليهم 

الخميس، 12 ديسمبر 2019

أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... سورة يونس

** ورد عند الواحدى فى اسباب النزول
قوله تعالى :" أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ .."
(*) قال ابن عباس : لما بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا أنكرت عليه الكفار ، وقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد . فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
** ورد عند القرطبي 
قوله تعالى :" أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ "
(*) وسبب النزول فيما روي عن ابن عباس أن الكفار قالوا لما بعث محمد : إن الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا . وقالوا : ما وجد الله من يرسله إلا يتيم أبي طالب ; فنزلت : " أَكَانَ لِلنَّاسِ" يعني أهل مكة  ."عَجَبًا " وقيل : إنما تعجبوا من ذكر البعث
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى :" أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ "
(*) سبب نزولها : أن الله تعالى لما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم أنكرت الكفار ذلك، وقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد ، فنزلت هذه الآية