<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الشعراء
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الشعراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الشعراء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مايو 2020

سورة الشعراء وفضلها

** سورة الشعراء هي:
(*) السادسة والعشرون في ترتيب المصحف الشريف
(*)  مكية في قول الجمهور. 
* وقال مقاتل : منها مدني ؛ الآية التي يذكر فيها الشعراء ، وقوله : "أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرائيلَ" 
* وقال ابن عباس وقتادة : مكية إلا أربع آيات منها نزلت بالمدينة من قوله : " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ " إلى آخرها.
(*) عدد آياتها 227 آية
(*) نزلت بعد سورة الواقعة
(*) أحد السور التي تبدأ بحروف مقطعة
(*) سميت بسورة الشعراء لأن ورد ذكرهم في قوله تعالى " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ "
* وتسمى أيضا بسورة طسم لأنها افتتحت بها ولكن تُميَّز بإسم ( طسم المائين ) عن سورة القصص لأنها تبدأ بنفس الحروف ولكنها ليست من المائين 
فعن معد يكرب الهمداني : أَتَيْنَا عبد الله فسألناه أنْ يقرأَ علَيْنَا طسم المائَيْن فقال ما هِيَ معي ولكن عليكم مَّنْ أَخَذَها من رَّسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبابُبن الأرَتّ فأَتَيْنَا خبَّاب بن الأرَتّ فقرأَها علَيْنَا ... مجمع الزوائد للهيثمي
** فضل سورة الشعراء
(*) عدد آياتها يزيد عن مائة آية لذا فهي من المئين
عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة
(*) عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : لَمَّا نَزَلَتْ: " وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ "، صَعِدَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم علَى الصَّفَا، فَجَعَلَ يُنَادِي:" يا بَنِي فِهْرٍ، يا بَنِي عَدِيٍّ (لِبُطُونِ قُرَيْشٍ)" حتَّى اجْتَمَعُوا فجَعَل الرَّجُل إذا لَمْ يَسْتَطع أنْ يخرج أرْسَل رَسولًا ليَنْظُر ما هو، فجاء أبو لَهب وقُرَيش، فقال: " أرَأَيْتَكُم لو أخبَرْتُكم أنّ خَيْلًا بالوادي تُريد أنْ تُغِير علَيكم، أكُنتم مُصدِّقيّ؟ " ، قالوا: نعم، ما جَرَّبْنا علَيْك إلَّا صِدْقًا، قال:" فإنِّي نَذير لكم بيْن يَدَيْ عَذَاب شَدِيد " ، فقال أبو لهب: تَبًّا لكَ سَائِرَ اليَوم ، ألِهذا جَمَعْتَنَا؟ فنزَلَتْ: " تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ ما أغْنَى عنْه مَالُهُ وما كَسَبَ " ... رواه البخاري
(*) عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ:" وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأقْرَبِينَ " قام رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم على الصفا فقال : " يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ ، يا صفيَّةُ بنتَ عبدِ المطَّلبِ  يا بَني عبدِ المطَّلبِ ، لا أملِكُ لَكُم منَ اللَّهِ شيئًا سلوني من مالي ما شئتُمْ " ... رواه مسلم
(*) عن ابن عباس  قال :" وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ " فنُسخ من ذلك واستثنُى فقال : "إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا " ... رواه أبو داود وصححه الألباني

** أسباب نزول آيات سورة الشعراء 

الأحد، 3 مايو 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ... سورة الشعراء

** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى: " إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"
(*) قال ابن عباس : لما نزل ذم الشعراء ، جاء كعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة ، وحسان بن ثابت ، فقالوا : يا رسول الله ، أنزل الله هذا وهو يعلم أنا شعراء ، فنزلت هذه الآية . 
(*) قال المفسرون : وهذا الاستثناء لشعراء المسلمين الذين مدحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذمُّوا من هجاه ، وذكروا الله كثيرا أي : لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله ولم يجعلوا الشعر هَمّهُم . وقال ابن زيد : وذكروا الله في شعرهم . وقيل : المراد بالذكر : الشعر في طاعة الله عز وجل
** ورد في تفسير البحر المحيط
(*) قيل : المراد بالمستثنين : حسان ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، وكعب بن زهير ، ومن كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،  وقال صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك : " اهجهم فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل " . وقال لحسان : " قل وروح القدس معك " ، وهذا معنى قوله : " وَانْتَصَرُوا " أي : بالقول فيمن ظلمهم . 
(*) وقال عطاء بن يسار وغيره : لما ذم الشعراء بقوله : " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ "، شق ذلك على حسان وابن رواحة وكعب بن مالك ، وذكروا ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت آية الاستثناء بالمدينة
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"
(*) قال أبو الحسن المبرد. لما نزلت : "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ" جاء حسان وكعب بن مالك وابن رواحة يبكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقالوا : يا نبي الله! أنزل الله تعالى هذه الآية ، وهو تعالى يعلم أنا شُعراء ؟ ، فقال : "اقرؤوا ما بعدها" "إِلاِّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ"  الآية ،  " وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا " أنتم ، أي بالرد على المشركين. قال النبي صلى الله عليه وسلم : "انتصروا ولا تقولوا إلا حقا ولا تذكروا الآباء والأمهات"

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ،أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ،وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ... سورة الشعراء

** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى: " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ،أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ،وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ "
(*) روى العوفي عن ابن عباس ، قال : كان رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تهاجيا ، فكان مع كل واحد منهما غواة من قومه ، فقال الله : "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ" . 
(*) وفي رواية أخرى عن ابن عباس ، قال : هُم شعراء المشركين . قال مقاتل : منهم عبد الله بن الزبعرى ، وأبو سفيان بن حرب ، وهبيرة ابن أبي وهب المخزومي في آخرين ، قالوا : نحن نقول مثل قول محمد ، وقالوا الشعر ، فاجتمع إليهم غواة من قومهم يستمعون أشعارهم ويروون عنهم . 
(*) وفي الغاوين ثلاثة أقوال . 
أحدها : الشياطين ، قاله مجاهد ، وقتادة .
 والثاني : السفهاء ، قاله الضحاك .
 والثالث : المشركون ، قاله ابن زيد 
** ورد عند القرطبي
 قوله تعالى : "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ،أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ،وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ " 
(*) قوله تعالى : "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ"
 وقال الضحاك : تهاجى رجلان أحدهما أنصاري والآخر مهاجري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كل واحد غُوَاة قومِه وهم السُّفهاء فنزلت ؛ وقاله ابن عباس. 
(*) قوله تعالى : "أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ" 
نزلت في عبدالله بن الزبعرى ومسافع بن عبد مناف وأمية بن أبي الصلت. 
(*) وقيل : إنها نزلت في أبي عزة الجمحي حيث قال : 
ألا أبلغا عني النبيّ محمدا   ... بأنك حق والمليك حميد
ولكن إذا ذكرت بدرا وأهله ... تأوه مني أعظم وجلود
** ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى : "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ،أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ،وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ "
(*) أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال : تهاجى رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء، فأنزل الله : " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ "الآيات .
(*) وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة قال : تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فئام من الناس، فأنزل الله : " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ "

الاثنين، 12 أغسطس 2019

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ... سورة الشعراء

** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى :" وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ، إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ " 
(*) قوله تعالى: "وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ " 
سبب نزولها أن قريشا قالت : إنما تجيء بالقرآن الشياطين فتلقيه على لسان محمد ، فنزلت هذه الآية ، قاله مقاتل . 
(*) قوله تعالى: " وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ" أي : أن ينزلوا بالقرآن ،"وَمَا يَسْتَطِيعُونَ" أن يأتوا به من السماء ، لأنهم قد حيل بينهم وبين السمع بالملائكة والشهب . إنهم عن السمع أي : عن الاستماع للوحي من السماء لمعزولون فكيف ينزلون به؟! وقال عطاء : عن سماع القرآن لمحجوبون ، لأنهم يرجمون بالنجوم .
** ورد في التفسير الكبير
قوله تعالى : "وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ، إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ، فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ" . 
(*) اعلم أنه تعالى لما احْتجّ على صِدْق محمد صلى الله عليه وسلم بكون القرآن تنزيل رب العالمين ، وإنما يعرف ذلك لوقوعه من الفصاحة في النهاية القصوى ، ولأنه مشتمل على قصص المتقدمين من غير تفاوت ، مع أنه عليه السلام لم يشتغل بالتعلم والاستفادة ، فكان الكفار يقولون : لم لا يجوز أن يكون هذا من إلقاء الجن والشياطين كسائر ما ينزل على الكهنة ؟ ، فأجاب الله تعالى عنه بأن ذلك لا يتسهل للشياطين لأنهم مرجومون بالشهب معزولون عن استماع كلام أهل السماء 
**  ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى :"وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ، إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ"
(*) أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : "وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ"  ، قال : زعموا أن الشياطين تَنَزَّلَت به على محمد صلى الله عليه وسلم، فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا، وهو محجور عليهم .

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ... سورة الشعراء

** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى: " أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ "
(*) قال مقاتل : فلما أوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعذاب ، قالوا : فمتى هو؟ تكذيبا به ، فقال الله تعالى : "أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ"  
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ " 
(*) قال مقاتل : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد إلى متى تعدنا بالعذاب ولا تأتي به! فنزلت : "أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ" 
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى: " أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ  "
(*) توبيخ قريش على استعجالهم عذاب الله تعالى في طلبهم سقوط السماء كسفا وغير ذلك، وقولهم لمحمد صلى الله عليه وسلم: أين ما تعدنا؟ ، أي:إنه لا ينبغي لهم ذلك لأن عذابنا بالمرصاد إذا حان حينه