** السور التي بدأت بالقَسَم هي :
الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021
الجمعة، 17 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الصافات
وقد بدأت سورة الصافات بقوله تعالى : "وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِراتِ زَجْراً * فَالتَّالِياتِ ذِكْراً "
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي
"وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِراتِ زَجْراً * فَالتَّالِياتِ ذِكْراً "
* هذا قَسَم بهذه الأشياء ، وجوابه: " إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ". وقيل معناه: ورب هذه الأشياء إِنّه واحد
** ورد عند البغوي في تفسيره
"وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِراتِ زَجْراً * فَالتَّالِياتِ ذِكْراً "
* هذا كله قَسَم أقسَم الله تعالى به ، وموضع القسَم قوله : " إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ". وقيل : فيه إضمار ، أي : ورب الصافات والزاجرات والتاليات ، وذلك أن كفار مكة قالوا : " أجعل الآلهة إلها واحدا " ؟ فأقسم الله بهؤلاء : " إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ".
====================================
الأربعاء، 15 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الذاريات
وقد بدأت سورة الذاريات بقوله تعالى : " وَالذَّارِياتِ ذَرْواً * فَالْحامِلاتِ وِقْراً * فَالْجارِياتِ يُسْراً * فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً "
** ورد في تفسير القرطبيقِيلَ: (وَالذَّارِياتِ) وَمَا بَعْدَهُ أقْسَام، وإذا أقْسَمَ الرّبُّ بشيء أثْبَت له شَرَفًا . وقيل: المعنى ورَبِّ الذَّارِيَاتِ
* وَالْجَوَابُ " إِنَّما تُوعَدُونَ " أَيِ الَّذِي تُوعَدُونَهُ من الخير والشر والثواب والعقاب "لَصادِقٌ"
** ورد عند البغوي في تفسيره
أقسم بهذه الأشياء لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته .
ثم ذكر المقسم عليه فقال : " إِنَّما تُوعَدُونَ " من الثواب والعقاب " لَصادِقٌ "
====================================
الاثنين، 13 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الطور
وقد بدأت سورة الطور بقوله تعالى : " وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ"
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي" وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ"
* أقسم اللهُ تعالى بهذه الأشياء للتنبيه على ما فيها من عظيم قدرته على أن تعذيب المشركين حق، فقال: " إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ " أي:لكائن في الآخرة
** ورد في تفسير القرطبي
" إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ " هَذَا جَوَابُ الْقَسَمِ
====================================
السبت، 11 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة النجم
وقد بدأت سورة النجم بقوله تعالى : " وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى "
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي
* قوله تعالى: " وَالنَّجْمِ إِذا هَوى " هذا قَسَم.
* قوله تعالى: " ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ " هذا جواب القَسَم
====================================
الخميس، 9 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة القيامة
وقد بدأت سورة القيامة بقوله تعالى : " لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ "
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي* " لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ "
قوله تعالى: " لا أُقْسِمُ " :اتفقوا على أن المعنى « قَسَم»
واختلفوا في " لا " فجعلها بعضهم زائدة، كقوله تعالى:" لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ "
وجعلها بعضهم توكيدا للقَسَم كقولك : لا والله لا أفعل
وجعلها بعضهم رداً على منكري البعث. ويدل عليه أنه «أقسم» على كون البعث. قال ابن قتيبة: زيدت «لا» على نية الرد على المكذبين
* قوله عزّ وجلّ:" وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ "
قال الحسن: أَقسمَ بالأولى ولم يقسم بالثانية.
وقال قتادة: حكمها حكم الأول
(*) قال ابن الأنباري: وجواب القسم محذوف كأنه: ليبعثنّ ليحاسبنّ فدلّ قوله عزّ وجلّ:" أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ " على الجواب المحذوف
====================================
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة المرسلات
وقد بدأت سورة المرسلات بقوله تعالى : " وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً * فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً * وَالنَّاشِراتِ نَشْراً * فَالْفارِقاتِ فَرْقاً * فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً * عُذْراً أَوْ نُذْراً * إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ"
** ورد في تفسير القرطبي" إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ " هذا جواب ما تَقَدَّم مِن القَسَم، أي ما تُوعَدُونَ مِن أَمْر القِيامة لَوَاقِعٌ بكم ونازل عليكم
====================================
الأحد، 5 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة النازعات
وقد بدأت سورة النازعات بقوله تعالى : " وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً * وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً * وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً "
** ورد في تفسير القرطبي* من أول السورة ( وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً) إلى هنا( فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً) قَسَم أقسَم الله به، ولله أن يُقسم بما شاء من خلقه، وليس لنا ذلك إلا به عز وجل.
* وجواب القَسَم مضمر، كأنه قال: والنازعات وكذا وكذا لَتُبْعَثُنَّ وَلَتُحَاسَبُنَّ. أضمر لمعرفة السامعين المعنى
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي
فإن قيل: أين جواب هذه الأقسام ففيه جوابان:
أحدهما: أنّ الجواب قوله عزّ وجلّ:" إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى" ، قاله مقاتل.
والثاني: أن الجواب مضمر، تقديره: لَتُبْعَثُنَّ، ولتحاسبنّ
====================================
الجمعة، 3 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة البروج
وقد بدأت سورة البروج بقوله تعالى : " وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ "
** ورد عند الطبري(*) قوله: "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ"
أقسم الله جلّ ثناؤه بالسماء ذات البروج
(*) وقوله: " وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ"
يقول تعالى ذكره: وأُقسِم باليوم الذي وعدته عبادي لفصل القضاء بينهم، وذلك يوم القيامة
(*) وقوله: "وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ"
* اختلف أهل التأويل في معنى ذلك
* الصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أيّ شاهد وأيّ مشهود أراد
** ورد في تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب)
اعلم أنه لا بد للقَسَم من جواب، واختلفوا فيه على وجوه :
* أحدها: ما ذكره الأخفش وهو أن جواب القسَم قوله:" قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ " واللام مضمرة فيه
* وثانيها: ما ذكره الزجاج، وهو أن جواب القَسَم:" إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ " وهو قول ابن مسعود وقتادة
* وثالثها: أن جواب القسَم قوله: " إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ"
* ورابعها: ما ذكره جماعة من المتقدمين أن جواب القسَم محذوف، وهذا اختيار صاحب «الكشاف» إلا أن المتقدمين قالوا: ذلك المحذوف هو أن الأمر حق في الجزاء على الأعمال وقال صاحب «الكشاف» : جواب القَسَم هو الذي يدل عليه قوله:" قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ " ، كأنه قيل: أقسم بهذه الأشياء، أن كفار قريش ملعونون كما لعن أصحاب الأخدود
====================================
الأربعاء، 1 ديسمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الطارق
وقد بدأت سورة الطارق بقوله تعالى : " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ "
** ورد في تفسير القرطبي* " وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ * وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ "
قوله تعالى " وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ " قَسَمَان: السماء قَسَم، والطارق قَسَم. والطارق: النجم. وقد بينه الله تعالى بقوله: " وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ "
* " إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ "
قال قتادة: حَفَظَة يحفظون عليك رزقك وعملك وأَجَلك. وعنه أيضا قال: قرينه يحفظ عليه عمله: من خير أو شر. وهذا هو جواب القسم.
* وقيل: الجواب :" إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ " في قول الترمذي
====================================
الاثنين، 29 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الفجر
وقد بدأت سورة الفجر بقوله تعالى : " وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ "
** ورد في تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب)
" وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ "
* اعلم أن هذه الأشياء التي أَقْسَمَ الله تعالى بها ، لا بد وأن يكون فيها إما فائدة دينية مثل كونها دلائل باهرة على التوحيد، أو فائدة دنيوية توجب بَعْثًا على الشُّكْر ، أو مجموعهما، ولأجل ما ذكرناه اختلفوا في تفسير هذه الأشياء اختلافا شديدا، فكل أحد فسّره بما رآه أعظم درجة في الدين، وأكثر منفعة في الدنيا* واعلم أن في جواب الْقَسَم وجْهَيْن
الأول: أن جواب الْقَسَم هو قوله" إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ " وما بين الموضعين معترض بينهما
الثاني: قال صاحب «الكشاف» : المُقْسَم عليه محذوف وهو : لَنُعَذِّبَنَّ الْكَافِرِينَ ، يدل عليه قوله تعالى: " أَلَمْ تَرَ " إلى قوله " فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ " وهذا أَوْلَى من الوجه الأول لأنه لَمَّا لمْ يَتَعَيَّن الْمُقْسَم عليه ، ذهب الوهم إلى كل مذهب، فكان أَدْخَلَ في التخويف، فلما جاء بعده بيان عذاب الكافرين ، دَلَّ على أن الْمُقْسَم عليه أَوَّلًا هو ذلك
====================================
السبت، 27 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة البلد
وقد بدأت سورة البلد بقوله تعالى : " لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ "
** ورد في تفسير ابن كثير"لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ "
هذا قَسَم مِن اللَّه عزّ وجلّ بمكَّة أُمّ القُرَى في حال كَوْن السَّاكن فيها حالًا؛ ليُنَبِّه على عَظَمة قدْرها في حال إِحْرام أهلها.
وقال شبيب بن بشر، عن عِكرمة، عن ابن عباس: " لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ " : يعني: مكَّة
** ورد في زاد المسير لابن الجوزي
* قوله عزّ وجلّ: " لا أُقْسِمُ " قال الزجاج: المعنى: أُقْسِم . و " لا " دخلت توكيدا.
* قوله عزّ وجلّ:" وَوالِدٍ وَما وَلَدَ " فيه ثلاثة أقوال:
• أحدها: أنه آدم. وما وَلد، قاله الحسن، ومجاهد، والضحاك، وقتادة
• والثاني: إنّ الوالد إبراهيم، وما وَلد: ذريته ، قاله أبو عمران الجونيّ
• والثالث: أنه عامٌّ في كل والدٍ وما وَلد، حكاه الزّجّاج.
* قوله عزّ وجلّ: " لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ " هذا جواب القسم
====================================
الخميس، 25 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الشمس
وقد بدأت سورة الشمس بقوله تعالى : " وَالشَّمْسِ وَضُحاها * وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها * وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها * وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها * وَالسَّماءِ وَما بَناها * وَالْأَرْضِ وَما طَحاها * وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها "
** ورد في تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير)المسْأَلة الرَّابعة: أنّ اللَّه تعالَى قَدْ أَقْسَم بسَبْعَة أشيَاء إلى قوله: " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها " ، وَهُوَ جَوَاب القَسَم
====================================
الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الليل
وقد بدأت سورة الليل بقوله تعالى : " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى "
** ورد عند البغوي* " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى " أي يغشى النهار بظلمة فيذهب بضوئه .
* " وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى" بان وظهر من بين الظلمة .
* " وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى " يعني : ومن خلق ، قيل هي " ما " المصدرية أي : وخلق الذكر والأنثى ، قال مقاتل والكلبي : يعني آدم وحواء . وفي قراءة ابن مسعود ، وأبي الدرداء : والذكر والأنثى .
(*) جواب القسم قوله : " إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى "
====================================
الأحد، 21 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة الضحى
وقد بدأت سورة الضحى بقوله تعالى : " وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى "
** ورد عند القرطبي(*) قوله تعالى: " وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى "
قد تقدم القول في الضحى : والمراد به النهار، لقوله: " وَاللَّيْلِ إِذا سَجى" فقابله بالليل
وقال قتادة ومقاتل وجعفر الصادق: أقسَمَ بالضحى الذي كلم الله فيه موسى، وبليلة المعراج.
وقيل: هي الساعة التي خَرَّ فِيهَا السَّحَرَةُ سُجَّدًا. بيانه قوله تعالى:" وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى" سورة طه
ويقال: " وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ": يعني عباده الذين يعبدونه في وقت الضحى، وعباده الذين يعبدونه بالليل إذا أظلم.
ويقال: "وَالضُّحى ": يعني نور الجنة إذا تنور. " وَاللَّيْلِ إِذا سَجى": يعني ظلمة الليل إذا أظلم.
ويقال: "وَالضُّحى ": يعني النور الذي في قلوب العارفين كهيئة النهار ، " وَاللَّيْلِ إِذا سَجى": يعني السواد الذي في قلوب الكافرين كهيئة الليل
فأقسم الله عز وجل بهذه الأشياء.
(*) " مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى " هذا جواب القسم
====================================
الجمعة، 19 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة التين
وقد بدأت سورة التين بقوله تعالى : " وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ "
** ورد عند البغوي
(*) " وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ "
*" وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ".
قيل: خَصَّ التين بالقَسَم لأنها فاكهة مُخَلَّصَةٌ لا عجم لها، شبيهة بفواكه الجنة. وخَصَّ الزيتون لكثرة منافعه، ولأنه شجرة مباركة جاء بها الحديث، وهو ثمر ودهن يصلح للاصطباغ والاصطباح.
* وقال عكرمة: هما جبلان
قال قتادة: "التين": الجبل الذي عليه دمشق ، و"الزيتون": الجبل الذي عليه بيت المقدس، لأنهما ينبتان التين والزيتون.
* وقال الضحاك: هما مسجدان بالشام.
قال ابن زيد: "التين": مسجد دمشق، و"الزيتون": مسجد بيت المقدس.
* وقال محمد بن كعب: "التين" مسجد أصحاب الكهف، و"الزيتون": مسجد إيليا.
* " وَطُورِ سِينِينَ " يعني الجبل الذي كلّم الله عليه موسى عليه السلام
* " وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ " أي الآمن، يعني: مكة، يأمن فيه الناس في الجاهلية والإسلام
(*) هذه كلها أقسام، والمُقْسَم عليه قوله:
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ "
====================================
الأربعاء، 17 نوفمبر 2021
من السور التي بدأت بالقَسَم : سورة العاديات
** ورد في تفسير القرطبي:
(*) قال ابن العَرَبي: أقسَم اللَّه بمُحمَّد صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال:" يس. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ " سورة يس
وأقسَمَ بحَياته فقال:" لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ " سورة الحجر
وأقسَمَ بخَيْله وصَهِيلِها وغُبارِها ، وقَدْح حَوَافِرها النّار مِن الحَجَر، فقال: " وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ... "الآيَات الخَمْس من سورة العاديات
(*) قوله تعالى : " إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "
هذا جَوَاب القَسَم، أي طُبِع الإِنسان عَلَى كُفرَان النِّعمة. قال ابن عبّاس: " لَكَنُودٌ " لكَفُور جَحُود لنِعَم اللَّه . وكذلك قال الحَسَنُ. وقال: يذْكُر المَصائب وينْسَى النِّعَم
====================================












