<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الجاثية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الجاثية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الجاثية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 أغسطس 2020

أسباب نزول آيات سورة الجاثية

أسباب نزول قوله تعالى : وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ، يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 

أسباب نزول قوله تعالى : قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ






الجمعة، 5 يونيو 2020

سورة الجاثية وفضلها

** سورة الجاثية هي
(*) السورة الخامسة والأربعون في ترتيب المصحف الشريف
(*) مكية كلها في قول الحسن وجابر وعكرمة. 
* وقال ابن عباس وقتادة : إلا آية ، هي " قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّه " نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ ذكره الماوردي
(*) عدد آياتها  37 آية  
(*) نزلت سورة الجاثية بعد سورة الدخان
(*) إحدي السور التي تبدأ بحروف مقطعة
(*) إحدى سور الحواميم السبعة والتي تبدأ بالحرفين " حم " 
* والحواميم ( أو ال حاميم) هي :
غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف 
حيث أن جميعها مكية وكما أنها متتالية في النزول ، وهي متتالية كذلك في ترتيب المصحف الشريف
(*) سُميت سورة "الجاثية " لوقوع لفظ جاثية فيها " وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ "
* وسُميت " حم الجاثية " لتمييزها  بين  الحواميم
* وسُميت سورة " الشريعة " لوقوع لفظ شريعة فيها ولم يذكر في غيرها بهذا اللفظ " ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ .. " 
* وسميت سورة " الدهر " لوقوع اللفظ في الآية " نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ.."  
** فضل سورة الجاثية
(*) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال :" كان أهل الجاهليَّة يقولون: إنَّما يُهلِكُنا اللَّيل والنَّهار، هو الَّذي يُهلِكُنا ويُميتُنا ويُحيينا قال الله : " مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا "الجاثية ، قال الزُّهريُّ عن سعيد بن المُسيَّب: عن أبي هُريرة عن النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:" يقول الله جلَّ وعلا: يُؤذيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه فإذا شِئْتُ قبَضْتُهما " ... صحيح ابن حبان
(*) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ:" يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ يقولُ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فلا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فإنِّي أنا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئْتُ قَبَضْتُهُما"... رواه مسلم
(*) عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال : "
إنَّ أولَ شيءٍ خلقَه اللهُ عزَّ وجلَّ :  القلمُ ، فأخذه بيمينِه – وكِلْتا يدَيه يمينٌ – قال : فكتب الدنيا وما يكون فيها من عملٍ معمولٍ : بِرٍّ أو فُجورٍ ، رطبٍ أو يابسٍ ، فأحصاه عنده في الذِّكرِ ، ثم قال : اقرأوا إن شئتُم " هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ "؛ فهل تكون النَّسخةُ إلا من أمرٍ قد فُرِغَ منه "... السلسلة الصحيحة
(*) عن مَسروق ، قال: قالَ لي رجلٌ من أهل مكَّة: هذا مَقامُ أخيكَ تميمٍ الدَّاريّ ، لقد رأيتُهُ قام ليلةً ذات حتَّى أصبحَ ( أو كادَ أن يُصْبِحَ ) ، يقرأُ آيةً ، يركعُ بِها ويسجدُ ، ويَبكي " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ "الآيةَ ... نخب الافكار للعيني ( رجاله ثقات )
(*) عن مبارك بن فضالة قال :حدَّثَنا الحَسَنُ في هذه الآيةِ:  "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ"الجاثية ، قال: هو المُنافِقُ، لا يَهوى شَيئًا إلَّا ركِبَه... تخريج سير أعلام النبلاء لشعيب الأرناؤوط ( رجاله ثقات )

** أسباب نزول آيات سورة الجاثية

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الخميس، 4 يونيو 2020

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

أسباب نزول قوله تعالى

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... سورة الجاثية

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" 
(*) قوله تعالى : "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ" أي وإذ تقرأ على هؤلاء المشركين آياتنا المنزلة في جواز البعث لم يكن ثَمَّ دَفْعٌ 
* قوله تعالى : " مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" : "حُجَّتَهُمْ" خبر كان والاسم "إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا" الموتى نسألهم عن صدق ما تقولون ، فرَدَّ الله عليهم بقوله "قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ" يعني بعد كونكم نطفا أمواتا "ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ" كما أحياكم في الدنيا. "وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" أن الله يعيدهم كما بدأهم.
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى : "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "
(*) كان بعض قريش قد قال: أحي لنا قصيا ، فإنه كان شيخ صدق، حتى نسأله ، إلى غير ذلك من هذا النحو، فنزلت الآية في ذلك
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى : "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" 
(*) ما كانَ حُجَّتَهُمْ حين خاصموا النبي  صلى الله عليه وسلم في "الرعد" حين قالوا سير لنا الجبال، وسخر لنا الرياح، وابعث لنا رجلين أو ثلاثة من قريش من آبائنا، منهم قصي بن كلاب فإنه كان صدوقا وكان إمامهم، فنسألهم عما تخبرنا به أنه كائن بعد الموت، فذلك قوله تعالى: "مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ" إِلَّا أَنْ قالُوا للنبي صلى الله عليه وسلم: "ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ" ، هذا قول أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم قال: ابعث لنا رجلين أو ثلاثة إن كنت من الصادقين بأن البعث حق، قال الله تعالى :" قُلِ" لهم يا محمد "اللَّهُ يُحْيِيكُمْ" حين كانوا نطفة "ثُمَّ يُمِيتُكُمْ "عند أجالكم "ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ " أولكم وآخركم "لا رَيْبَ فِيهِ "يقول لا شك فيه يعني البعث أنه كائن "وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ" أنهم يبعثون في الآخرة

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ... سورة الجاثية

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ "
(*) قال ابن عيينة : كان أهل الجاهلية يقولون : الدهر هو الذي يهلكنا وهو الذي يحيينا ويميتنا ؛ فنزلت هذه الآية. 
* وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "كان أهل الجاهلية يقولون ما يهلكنا إلا الليل والنهار وهو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا فيسبون الدهر قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار".
** ورد في تفسير الماوردي
قوله تعالى :" وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ "
فيه أربعة أوجه:
(*) أحدها: وما يهلكنا إلا العمر ، قاله قتادة 
(*) الثاني: وما يهلكنا إلا الزمان ، قاله مجاهد ، وروى أبو هريرة قال: كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار ، والذي يهلكنا يميتنا ويحيينا ، فنزلت هذه الآية.
(*) الثالث: وما يهلكنا إلا الموت ، قاله قطرب 
(*) الرابع: وما يهلكنا إلا الله ، قاله عكرمة . وروى الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رجال يقولون: يا خيبة الدهر ، يا  بؤس الدهر ، لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل هو الدهر ، وإنه يقبض الأيام ويبسطها ".
** ورد عند الطبري
قوله تعالى :" وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ "
(*) عن قتادة في قوله تعالى: " وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ " 
قال ذلك مشركو قريش "وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ" : إلا العُمر . 
(*) وذُكر أن هذه الآية نزلت من أجل أن أهل الشرك كانوا يقولون : الذي يهلكنا ويفنينا الدَّهر والزمان ، ثم يسُبون ما يفنيهم ويهلكهم ، وهم يرون أنهم يسبون بذلك الدَّهر والزمان ، فقال الله  عز وجل  لهم : أنا الذي أفنيكم وأهلككم ، لا الدهر والزمان ، ولا علم لكم بذلك .  
* عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي   صلى الله عليه وسلم  قال : " كان أهل الجاهلية يقولون : إنما يهلكنا الليل والنهار ، وهو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا ، فقال الله في كتابه : " وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ"  ، قال : فيسبون الدهر ، فقال الله تبارك وتعالى : "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار" . 

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ... سورة الجاثية

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ "
(*) قوله تعالى :" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ "
قال مقاتل : نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين ، لأنه كان يعبد ما تهواه نفسه. 
(*) قوله تعالى :"وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ" 
* حكى ابن جريج أنها نزلت في الحارث بن قيس .
* وحكى النقاش أنها نزلت في الحارث بن نوفل بن عبد مناف. 
* وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل ، وذلك أنه طاف بالبيت ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة ، فتحدثا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو جهل : والله إني لأعلم إنه لصادق! فقال له مه! وما دلّك على ذلك! ؟ قال : يا أبا عبد شمس ، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين ؛ فلما تم عقله وكمل رشده ، نسميه الكذاب الخائن!! والله إني لأعلم إنه لصادق! قال : فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به ؟ قال : تتحدث عني بنات قريش أني قد اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة ، واللات والعزى إن اتبعته أبدا. فنزلت : "وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ".
** ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى :" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ "
(*) أخرج النسائي، وابن جرير، وابن المنذر ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، عن ابن عباس قال : كان الرجل من العرب يعبد الحجر فإذا وجد أحسن منه أخذه وألقى الآخر فأنزل الله : " أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ "
** ورد عند الطبري
قوله تعالى :" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ "
(*) عن جعفر ، عن سعيد قال : كانت قريش تعبد العُزى ، وهو حجر أبيض ، حينا من الدهر ، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر ، فأنزل الله " أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ " .

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ... سورة الجاثية

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى:" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ "
(*)  قال الكلبي :"الَّذِينَ اجْتَرَحُوا" عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. و "الَّذِينَ آمَنُوا" عَلِيّ وحمزة وعبيدة بن الحارث   رضي الله عنهم   حين برزوا إليهم يوم بدر فقتلوهم. 
(*) وقيل : نزلت في قوم من المشركين قالوا : إنهم يُعطَوْن في الآخرة خيرا مما يُعطاه المؤمن ؛ كما أخبر الرب عنهم في قوله : "وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى" فصلت . 
(*) وقال إبراهيم بن الأشعث : كثيرا ما رأيت الفضيل بن عياض يردد من أول الليل إلى آخره هذه الآية ونظيرها ، ثم يقول : ليت ، شعري! من أي الفريقين أنت ؟ وكانت هذه الآية تسمى مبكاة العابدين لأنها محكمة.
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى:" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ"
(*) سبب نزولها أن كفار مكة قالوا للمؤمنين: إنا نُعْطَى في الآخرة مثلما تُعطَوْن من الأجر، قاله مقاتل . والاستفهام هاهنا استفهام إنكار .
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى:" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ "
(*) وذلك أن الله أنزل أن للمتقين عند ربهم في الآخرة جنات النعيم، فقال كفار مكة بنو عبد شمس بن عبد مناف بمكة لبني هاشم ولبني عبد المطلب بن عبد مناف للمؤمنين منهم: إنا نعطى في الآخرة من الخير مثل ما تعطون، فقال الله تعالى : "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ" 

الاثنين، 23 سبتمبر 2019

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ... سورة الجاثية

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى:" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " 
(*) عن  ابن عباس قال: نزلت لما دعته قريش إلى دين آبائه.
(*) قوله تعالى :"وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" 
يعني المشركين ، وقال ابن عباس : قريظة والنضير
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى:" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " 
(*) سبب نزولها أن رؤساء قريش دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه، فنزلت هذه الآية، قاله أبو صالح عن ابن عباس . 
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى:" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " 
(*) وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم  ارجع إلى ملة أبيك عبد الله، وجدك عبد المطلب، وسادة قومك، فأنزل الله " ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ " يعني بينة من الأمر يعني الإسلام "فَاتَّبِعْها" يقول الله تعالى  لنبيه صلى الله عليه وسلم  اتبع هذه الشريعة " وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " توحيد الله يعني كفار قريش فيستزلونك عن أمر الله

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ... سورة الجاثية

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى:" قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ .." 
(*) قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد عمر بن الخطاب خاصة، وأراد بالذين لا يرجون أيام الله :عبد الله بن أُبَيّ، وذلك إﻧﻬم نزلوا في غزاة بني المصطلق على بئر يقال لها المريسيع، فأرسل عبد الله غلامه ليستقى الماء، فأبطأ عليه فلما أتاه قال: ماحبسك ؟ ، قال: غلام عمر قعد على فم البئر فما ترك أحدا يستقى حتى ملأ قِرَب النبي وقِرَب أبي بكر وملأ  لمولاه ،  فقال عبد الله: ما مثْلنا ومِثْل هؤلاء إلا كما قيل: سمِّن كلبك يأكلك، فبلغ قوله عمر رضى الله عنه، فاشتمل بسيفه  يريد التوجه إليه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(*) عن محمد بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً" ، قال يهودي بالمدينة يقال له فنحاص: احتاج  رب محمد ، فلما سمع عمر بذلك اشتمل على سيفه وخرج في طلبه ،فجاء جبريل عليه السلام إلى  النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ربك يقول "قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ " واعلم أن عمر قد اشتمل على سيفه وخرج في طلب اليهودي، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه، فلما جاء قال:" يا عمر ضع سيفك"، قال: صدقت يا رسول الله أشهد أنك أرسلت بالحق قال: "فإن ربك يقول "قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ  " ، قال: لا جَرَمَ والذي بعثك بالحق :لا يُرى الغَضَب في وجهي.
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
(*) نزلت الآية بسبب أن رجلا من قريش شتم عمر بن الخطاب فهم أن يبطش به. قال ابن العربي : وهذا لم يصح. 
(*) وذكر الواحدي والقشيري وغيرهما عن ابن عباس أن الآية نزلت في عمر مع عبدالله بن أُبَيّ في غزوة بني المصطلق ، فإنهم نزلوا على بئر يقال لها "المريسيع" فأرسل عبدالله غلامه ليستقي ، وأبطأ عليه فقال : ما حبسك ؟ قال : غلام عمر بن الخطاب قعد على فم البئر ، فما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي بكر ، وملأ لمولاه. فقال عبدالله : ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل : سمن كلبك يأكلك. فبلغ عمر رضي الله عنه قول ، فاشتمل على سيفه يريد التوجه إليه ليقتله ؛ فأنزل الله هذه الآية. هذه رواية عطاء عن ابن عباس.
(*) وروى عنه ميمون بن مهران قال : لما نزلت "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً" ، قال يهودي بالمدينة يقال له فنحاص : احتاج رب محمد! قال : فلما سمع عمر بذلك اشتمل على سيفه وخرج في طلبه ؛ فجاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن ربك يقول لك  "قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ"، واعلم أن عمر قد أشتمل عل سيفه وخرج في طلب اليهودي ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه ، فلما جاء قال : "يا عمر ، ضع سيفك" ،قال : يا رسول الله ، صدقت. أشهد أنك أرسلت بالحق. قال : "فإن ربك يقول : " قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ "". قال : لا جرم! والذي بعثك بالحق لا ترى الغضب في وجهي.
قلت : وما ذكره المهدوي والنحاس فهو رواية الضحاك عن ابن عباس ، وهو قول القرظي والسدي ، وعليه يتوجه النسخ في الآية. وعلى أن الآية نزلت بالمدينة أو في غزوة بني المصطلق فليست بمنسوخة.
** ورد عند ابن الجوزي
قوله تعالى: " قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " 
في سبب نزولها أربعة أقوال . 
(*) أحدها: أنهم نزلوا في غزاة بني المصطلق على بئر يقال لها: "المريسيع"، فأرسل عبد الله بن أبي غلامة ليستقي الماء، فأبطأ عليه، فلما أتاه قال له: ما حبسك؟ قال: غلام عمر، ما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي بكر، وملأ لمولاه، فقال عبد الله: ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل: سمن كلبك يأكلك، فبلغ قوله عمر، فاشتمل سيفه يريد التوجه إليه، فنزلت هذه الآية، رواه عطاء عن ابن عباس . 
(*) والثاني: أنها لما نزلت: " مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً " ، قال يهودي بالمدينة يقال له فنحاص: احتاج رب محمد، فلما سمع بذلك عمر، اشتمل [على] سيفه وخرج في طلبه، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلب عمر، فلما جاء، قال: "يا عمر، ضع سيفك" وتلا عليه الآية، رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس . 
(*) والثالث: أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كانوا في أذى شديد من المشركين قبل أن يؤمروا بالقتال، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية، قاله القرظي، والسدي . 
(*) والرابع: أن رجلا من كفار قريش شتم عمر بن الخطاب، فهم عمر أن يبطش به، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل . 

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ... سورة الجاثية

** ورد في التفسير الكبير( مفاتيح الغيب)
قوله تعالى :" وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ "
(*) نزلت في النضر بن الحارث وما كان يشتري من أحاديث الأعاجم ويشغل بها الناس عن استماع القرآن 
(*) والآية عامة في كل من كان موصوفا بالصفة المذكورة
** ورد في تفسير مقاتل
قوله تعالى :" وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ، يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ "
(*) كذَّبه أنه قال إن القرآن أساطير الأولين يعنى حديث رستم واسفندباز ، يعنى النضر بن الحارث القرشي  من بني عبد الدار "يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ " يعنى القرآن "تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً" يعني يصر يقيم على الكفر بآيات القرآن فيعرض عنها متكبرا يعني عن الإيمان بآيات القرآن "كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها "يعني آيات القرآن وما فيه "فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ" ، يعني وجيع، فقتل ببدر
** ورد في الكشاف للزمخشري
قوله تعالى :" وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ  "
(*) قيل: نزلت في النضر بن الحرث وما كان يشتري من أحاديث الأعاجم، ويشغل الناس بها عن استماع القرآن. والآية عامة في كل ما كان مضارا لدين الله
** ورد في تفسير الألوسي
قوله تعالى :" وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ "
(*) الآية نزلت في أبي جهل، وقيل: في النضر بن الحارث وكان يشتري حديث الأعاجم ويشغل به الناس عن استماع القرآن لكنها عامة كما هو مقتضى كل ويدخل من نزلت فيه دخولا أوليا