<title>قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ، وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ... سورة الكافرون ~ أسباب نزول آيات القرآن

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ، وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ... سورة الكافرون

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى : " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ،لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "
(*) نزلت في رهط من قريش قالوا : يا محمد هلُم فاتبع ديننا ونتبع دينك ، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة ، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا ، كنا  قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه ، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يدك ، كنت  قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك ، فقال : " معاذ الله أن أشرك به غيره " ، فأنزل الله تعالى : " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " إلى آخر السورة ، فغدا رسول الله   صلى الله عليه وسلم   إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش ، فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة ، فأيسوا منه عند ذلك .
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى : " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ، وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "
(*) روي في سبب نزول هذه السورة عن ابن عباس وغيره أن جماعة من عتاة قريش ورجالاتها قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: دع ما أنت فيه ونحن نمولك ونزوجك من شئت من كرائمنا ونملكك علينا، وإن لم تفعل هذا فلتعبد آلهتنا ولنعبد إلهك حتى نشترك، فحيث كان الخير نلناه جميعا، هذا معنى قولهم ولفظهم، لكن للرواة زيادة ونقص، وروي أن هذه الجماعة المذكورة الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف وأبو جهل وابنا الحجاج ونظراؤهم ممن لم يسلم بعد، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم معهم في هذه المعاني مقامات نزلت السورة في إحداها بسبب قولهم هلم نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا
(*) وروي أنهم قالوا: اعبد آلهتنا عاما، ونعبد إلهك عاما، فأخبرهم عن أمره عز وجل أن لا يعبد ما يعبدون وأنهم غير عابدين ما يعبد
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ،لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ،وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ،لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "
(*) ذكر ابن إسحاق وغيره عن ابن عباس : أن سبب نزولها أن الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن عبد المطلب ، وأمية بن خلف ؛ لقوا رسول الله   صلى الله عليه وسلم   فقالوا : يا محمد ، هلُم فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله ، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا ، كنا قد شاركناك فيه ، وأخذنا بحظنا منه . وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما بيدك ، كنت قد شركتنا في أمرنا ، وأخذت بحظك منه ؛ فأنزل الله   عز وجل   " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " . 
(*) وقال أبو صالح عن ابن عباس : أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو استلمت بعض هذه الآلهة لصدقناك ؛ فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه السورة فيئسوا منه ، وآذوه ، وآذوا أصحابه
(*) قال ابن عباس : قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم : نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجل بمكة ، ونزوجك من شئت ، ونطأ عقبك ؛ أي نمشي خلفك ، وتكف عن شتم آلهتنا ، فإن لم تفعل فنحن نعرض عليك خصلة واحدة هي لنا ولك صلاح ، تعبد آلهتنا ( اللات والعزى ) سَنة ، ونحن نعبد إلهك سَنة ؛ فنزلت السورة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق