<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة المعارج
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة المعارج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة المعارج. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

سورة المعارج وفضلها

** سورة المعارج هي
(*) السورة السبعون في ترتيب المصحف الشريف
(*)  مكية باتفاق.
(*) عدد آياتها  44 آية 
(*) نزلت سورة  المعارج بعد سورة الحاقة
(*) سُميت سورة " سأل سائل " لاستفتاح السورة بتلك الجملة في قوله تعالى" سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ "
* وسُميت سورة " الواقع " وقد وردت الكلمة : واقع  في نفس الآية الأولى " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ "
* وسُميت سورة " المعارج " حيث قوله تعالى " مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ " 
** فضل سورة المعارج
(*) عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت :  خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قالت عائشةُ: وكان أحبُّ الصَّلاةِ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، قالت عائشةُ: وكان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، قال أبو سَلَمةَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: " الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ"المعارج ... تخريج المسند لشعيب الأرناؤوط 
(*) عن بسر بن جحاش القرشي قال : تلا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الآيةُ " فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ، عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ، أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ، كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ " ثم بزَق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على كفِّه فقال : " يقول اللهُ يا ابنَ آدمَ أنَّى تُعجِزُني ، وقد خلقتكَ من مثل هذهِ ، حتى إذا سويتكَ وعدّلتكَ مشيتَ بين بُردتينِ وللأرضِ منك وئيدٌ ( يعني شكْوى ) فجَمعتَ ومنعتَ ، حتى إذا بلغتِ التّراقيَ قلتَ : أتصدقُ ، وأنّى أوانُ الصدقةِ ؟ !" ... السلسلة الصحيحة للألباني
(*)  سورة " المعارج "  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* و عن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفَصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح

** أسباب نزول آيات سورة المعارج

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ... سورة المعارج

** ورد عند الواحدي
قوله تعالى:" أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ،كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ " 
(*) قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون كلامه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزءون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم، وليكوننن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ، كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ"
(*) قال المفسرون : كان المشركون يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم ويستمعون كلامه فيكذبونه ويكذبون عليه ، ويستهزئون بأصحابه ويقولون : لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم ، ولئن أعطوا منها شيئا لنعطين أكثر منه ؛ فنزلت : " أَيَطْمَعُ ... " الآية.
 وقيل : كان المستهزئون خمسة أرهط ، وقرأ الحسن طلحة بن مصرف والأعرج 
(*) قوله تعالى :"إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ"
وقيل : كانوا يستهزئون بفقراء المسلمين ويتكبرون عليهم ،  فقال : "إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ" من القذر ، فلا يليق بهم هذا التكبر.
** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى : " أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ، كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ "
(*) نزلت لأن بعض الكفار قالت: إن كانت ثَمّ آخرة وجنة فنحن أهلها وفيها; لأن الله تعالى لم ينعم علينا في الدنيا بالمال والبنين وغير ذلك إلا لرضاه عنا.
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ، كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ"
(*) كانوا يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون: إن دخل هؤلاء الجنة، كما يقول محمد  فلندخلنها قبلهم، فنزل قوله تعالى:" أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ"

فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ... سورة المعارج

** ورد في تفسير ابن عطية
قوله تعالى : " فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ "
(*)  نزلت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند الكعبة أحيانا ويقرأ القرآن، فكان كثير من الكفار يقومون من مجالسهم مسرعين إليه يتسمعون قراءته، ويقول بعضهم لبعض: شاعر وكاهن ومفتر وغير ذلك.
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى :" فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ "
(*) نزلت في جماعة من الكفار جلسوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم يستهزؤون بالقرآن، ويكذبون به . 
 ** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ "
(*) نزلت في جماعة من الكفار كانوا يجتمعون حول النبي  صلى الله عليه وسلم  يستمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه ، فقال الله تعالى : ما لهم ينظرون إليك ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يستمعون

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ... سورة المعارج


** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ "
(*) قوله تعالى:" سَأَلَ سَائِلٌ " هو النضر بن الحارث حيث قال : " وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" ، فنزل سؤاله ، وقتل يوم بدر صبرا هو وعقبة بن أبي معيط ؛ لم يقتل صبرا غيرهما ؛ قاله ابن عباس 
(*) وقال الحسن : أنزل الله تعالى : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ" فقال لمن هو ؟ فقال " للكافرين" 
** ورد في الدر المنثور للسيوطي
قوله تعالى : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ "
(*) أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي في قوله : "سَأَلَ سَائِلٌ" قال : نزلت بمكة في النضر بن الحارث، وقد قال : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ "الآية، وكان عذابه يوم بدر
(*) أخرج ابن المنذر ، عن الحسن قال : "سأل سائل بعذاب واقع " فقال الناس : على من يقع العذاب؟ فأنزل الله : " للكافرين ليس له دافع "
** ورد عند ابن  الجوزي
قوله تعالى : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ "
(*) قال المفسرون: نزلت في النضر بن الحارث حين قال:  " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ "الأنفال ، وهذا مذهب الجمهور
(*) وإذا قلنا: إن " سَأَلَ " من السؤال، فقوله تعالى: " لِلْكَافِرِينَ " جواب للسؤال، كأنه لما سأل: لمن هذا العذاب؟ قيل: للكافرين 
** ورد عند البغوي
قوله تعالى : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ "
(*) وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي  صلى الله عليه وسلم  بالعذاب قال بعضهم لبعض : من أهل هذا العذاب ؟ ولمن هو ؟ سلوا عنه محمدا ، فسألوه فأنزل الله : " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِلْكَافِرِينَ  "