<title>عثمان بن طلحة رضي الله عنه في القرآن الكريم ~ أسباب نزول آيات القرآن

الاثنين، 9 مارس 2026

عثمان بن طلحة رضي الله عنه في القرآن الكريم

ورد ذِكر الصحابي الجليل  عثمان بن طلحة رضي الله عنه في سبب نزول الآية  ٥٨ من سورة النساء

فقد كان عثمان بن طلحة سادنا للكعبة وفي حوزته مفتاحها ، فأخذه النبي ليدخل الكعبة يوم الفتح فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فكسر ما كان فيها من الأوثان وصلي ركعتين ، وخرج من الكعبة وهو يقرأ هذه الآية و ردّ المفتاح لعثمان

قال تعالى :

" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا "


** ورد عند الواحدي

قوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا  ..."
(*) نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي ، من بني عبد الدار ، كان سادن الكعبة ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم  مكة يوم الفتح ، أغلق عثمان باب البيت وصعد السطح ، فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح ، فقيل : إنه مع عثمان ، فطلب منه فأَبَى ، وقال : لو علمت أنه رسول الله لما منعته المفتاح ، فلوى عليّ بن أبي طالب يده وأخذ منه المفتاح وفتح الباب ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلّى فيه ركعتين ، فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح ليجمع له بين السِّقاية والسَّدَانة فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلِيّا أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ، ففعل ذلك عَلِيّ ، فقال له عثمان : يا عَلِيّ أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق ! فقال : لقد أنزل الله تعالى في شأنِك ، وقرأ عليه هذه الآية ، فقال عثمان : أشهد أن محمدا رسول الله ، وأسلم
(*)  عن ابن جريج ، عن مجاهد في قول الله تعالى : "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ... " ، قال : نزلت في  عثمان  بن طلحة ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة ، فدخل الكعبة يوم الفتح فخرج وهو يتلو هذه الآية ، فدَعَا عثمان فدفع إليه المفتاح
** ورد عند البغوي
قوله تعالى :" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا .."
(*) نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي من بني عبد الدار ، وكان سادن الكعبة ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح أغلق عثمان باب البيت وصعد السطح فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح ، فقيل : إنه مع عثمان ، فطلبه منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأَبَى ، وقال : لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه المفتاح ، فلوى عَلِيّ رضي الله عنه يده ، فأخذ منه المفتاح وفتح الباب فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلَّى فيه ركعتين ، فلما خرج سأله العباس المفتاح ، أن يعطيه ويجمع له بين السقاية والسدانة ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ، ففعل ذلك عَلِيّ رضي الله عنه ، فقال له عثمان : أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق ، فقال عَلِيّ : لقد أنزل الله تعالى في شأنك قرآنا وقرأ عليه الآية ، فقال عثمان : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، وكان المفتاح معه ، فلما مات دفعه إلى أخيه شيبة ، فالمفتاح والسدانة في أولادهم إلى يوم القيامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق