<title>الأشعث بن قيس رضي الله عنه في القرآن الكريم ~ أسباب نزول آيات القرآن

الخميس، 26 فبراير 2026

الأشعث بن قيس رضي الله عنه في القرآن الكريم

ورد ذِكر الصحابي الجليل   الأشعث بن قيس رضي الله عنه في سبب نزول الآية  77 من سورة آل عمران

قال تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "


** ورد عند القرطبي :

* روى الأئمة عن الأشعث بن قيس قال : كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل لك بينة  ؟ " ، قلت لا 

قال لليهودي : " احلف "

قلت : إذا يحلف فيذهب بمالي ; فأنزل الله تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا  .." إلى آخر الآية .

* وروى الأئمة أيضا عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة "  ، فقال له رجل : وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله ؟ ، قال : " وإن كان قضيبا من أراك "


** زاد المسير لابن الجوزي

قوله تعالى: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " 

في سبب نزولها ثلاثة أقوال :

* أحدها: أن الأشعث بن قيس خاصم بعض اليهود في أرض ، فجحده اليهودي ، فقدمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال [له ]: "ألك بينة ؟" ، قال: لا . 

قال لليهودي: "أتحلف"؟ 

فقال الأشعث: إذا يحلف فيذهب بمالي 

 فنزلت هذه الآية . أخرجه البخاري ومسلم 

* والثاني: أنها نزلت في اليهود ، عهد الله إليهم في التوراة تبيين صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، فجحدوا ، وخالفوا لما كانوا ينالون من سفلتهم من الدنيا ، هذا قول عكرمة ، ومقاتل . 

* والثالث: أن رجلا أقام سلعته في السوق أول النهار ، فلما كان آخره ، جاء رجل ، يساومه ، فحلف: لقد منعها أول النهار من كذا ، ولولا المساء لما باعها به ، فنزلت هذا الآية ، هذا قول الشعبي ، ومجاهد .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق