ورد ذِكرالغراب في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة المائدة ضمن قصة ابنيّ آدم في قوله تعالى : " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَي أَعَجَزْتُ أن أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ "سورة المائدة
** وملخص ذكره :
عندما قتل قابيل أخاه هابيل لم يكن يعرف ماذا يفعل بجسده ، وكيف يواريه ، فاقتتل الغرابان أمامه ثم بدأ الغراب القاتل في الحفر وردم التراب فوق الغراب المقتول ، ففعل قابيل مثل ذلك ودفن أخاه هابيل
** ورد عند القرطبي
(*) قال مجاهد : بعث الله غرابين فاقتتلا ، حتى قتل أحدهما صاحبه ثم حفر فدفنه ، وكان ابن آدم هذا أول من قتل
(*) وقيل : إن الغراب بحث الأرض على طعمه ليخفيه إلى وقت الحاجة إليه ; لأنه من عادة الغراب فعل ذلك ; فتنبه قابيل بذلك على مواراة أخيه
(*) وقال قوم : كان قابيل يعلم الدفن ، ولكن ترك أخاه بالعراء استخفافا به ، فبعث الله غرابا يبحث التراب على هابيل ليدفنه ، فقال عند ذلك : " يَا وَيْلَتَي أَعَجَزْتُ أن أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ " ، حيث رأى إكرام الله لهابيل بأن قيض له الغراب حتى واراه ، ولم يكن ذلك ندم توبة ، وقيل : إنما ندمه كان على فقده لا على قتله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق