ورد ذِكر النحل في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة النحل في قوله تعالى : " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" سورة النحل
** وملخص ذِكرها:
إن من فضل الله علينا أنه ألْهَمَ النحل أن تتخذ بيوتها في الجبال و الأشجار طالما أنه لا يوجد لها مالك يجهز لها مكانا للعيش ، حتى تستطيع إخراج العسل في مكان يستفيد منه الناس
(*) ورد عند القرطبي:
* لا خلاف بين المتأولين أن الوحي هنا بمعنى الإلهام .
* وسمي نحلا لأن الله عز وجل .. نحله العسل الذي يخرج منه ; قاله الزجاج
* قوله تعالى : " أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ " هذا إذا لم يكن لها مالك . وجعل الله بيوت النحل في هذه الثلاثة الأنواع ، إما في الجبال وكواها ، وإما في متجوف الأشجار ، وإما فيما يعرش ابن آدم من الأجباح والخلايا والحيطان وغيرها .
* قال ابن العربي : ومن عجيب ما خلق الله في النحل أن ألهمها لاتخاذ بيوتها مسدسة ، فبذلك اتصلت حتى صارت كالقطعة الواحدة ، وذلك أن الأشكال من المثلث إلى المعشر إذا جمع كل واحد منها إلى أمثاله لم يتصل وجاءت بينهما فرج ، إلا الشكل المسدس ; فإنه إذا جمع إلى أمثاله اتصل كأنه كالقطعة الواحدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق