<title>النحل في القرآن الكريم ... دواب وأنعام ذُكِرَت في القرآن الكريم ~ أسباب نزول آيات القرآن

الأحد، 16 أكتوبر 2022

النحل في القرآن الكريم ... دواب وأنعام ذُكِرَت في القرآن الكريم

 ورد ذِكر النحل في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة النحل  في قوله تعالى " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ  إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" سورة النحل



** وملخص ذِكرها:

إن من فضل الله علينا أنه ألْهَمَ النحل أن تتخذ بيوتها في الجبال و الأشجار طالما أنه لا يوجد لها مالك يجهز لها مكانا للعيش ، حتى تستطيع إخراج العسل في مكان يستفيد منه الناس 

(*) ورد عند القرطبي:

لا خلاف بين المتأولين أن الوحي هنا بمعنى الإلهام .

وسمي نحلا لأن الله  عز وجل .. نحله العسل الذي يخرج منه ; قاله الزجاج

* قوله تعالى : أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ " هذا إذا لم يكن لها مالك . وجعل الله بيوت النحل في هذه الثلاثة الأنواع ، إما في الجبال وكواها ، وإما في متجوف الأشجار ، وإما فيما يعرش ابن آدم من الأجباح والخلايا والحيطان وغيرها .

* قال ابن العربي : ومن عجيب ما خلق الله في النحل أن ألهمها لاتخاذ بيوتها مسدسة ، فبذلك اتصلت حتى صارت كالقطعة الواحدة ، وذلك أن الأشكال من المثلث إلى المعشر إذا جمع كل واحد منها إلى أمثاله لم يتصل وجاءت بينهما فرج ، إلا الشكل المسدس ; فإنه إذا جمع إلى أمثاله اتصل كأنه كالقطعة الواحدة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق