<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الغاشية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الغاشية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الغاشية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

سورة الغاشية وفضلها

** سورة الغاشية هي:
(*) السورة الثامنة و الثمانون في ترتيب المصحف الشريف
(*)  هي مكية في قول الجميع
(*) عدد آياتها  26 آية 
(*) نزلت سورة الغاشية  بعد سورة الذاريات
(*) سُميت سورة "  الغاشية  " لوقوع اللفظ في أولها  
* و سُميت سورة "  هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ " وهي الآية الأولى في السورة ، وسُميت  كذلك سورة " هَلْ أَتَاكَ " على سبيل الإختصار
** فضل سورة الغاشية
(*) عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود : أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيس سألَ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كانَ يقرأُ بِهِ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يومَ الجمعة على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقال : كانَ يقرأُ بِـ " هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَة " ... صحيح أبي داود للألباني
(*) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" أُمِرْتُ أنْ أُقاتِل النَّاس حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فإذا قالوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُم، وأَمْوالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهُم علَى الله "، ثُمَّ قرأ: " إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ ، لَسْتَ عليهم بمُصَيْطِرٍ "الغاشية  ... رواه مسلم
(*) عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يَقْرَأُ في العيدَيْن، وفي الجُمُعة بـ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى"، "وَهلْ أَتَاكَ حَديثُ الغَاشِيَةِ" ، قال: وإذَا اجْتَمع العِيد والجُمُعَة، في يَوم وَاحِد، يَقْرَأُ بهِما أَيْضًا في الصّلَاتَيْن ... رواه مسلم
(*) عن عبدالملك بن حبيب أبو عمران الجوني قال : مرَّ عمرُ بن الخطَّاب رضي اللهُ عنه بِدَيرِ راهبٍ ، قال : فناداه : يا راهبُ يا راهبُ فأشرَف ، قال : فجعل عُمر ينظر إليه ، ويبكي فقيل له : يا أمير المؤمنين ما يُبكيك من هذا ؟ قال : ذكرتُ قول الله عزّ وجلّ في كتابِه : " عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ، تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً "الغاشية ، فذاك الَّذي أبكاني ... مسند الفاروق  لابن كثير
(*)  سورة " الغاشية "  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* و عن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح

** أسباب نزول آيات سورة الغاشية

الخميس، 21 نوفمبر 2019

أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ... سورة الغاشية

** ورد عند الطبري 
قوله تعالى:
" أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ " 
(*) عن يزيد ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : لما نعت الله ما في الجنة ، عجب من ذلك أهل الضلالة ، فأنزل الله : " أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ" فكانت الإبل من عيش العرب ومن حولهم 
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى :" أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ"
(*) قال المفسرون : لما ذكر اللّه عز وجل أمر أهل الدارين ، تعجب الكفار من ذلك ، فكَذَّبوا وأنكروا ؛ فذكَّرهم اللّه صنعته وقدرته ؛ وأنه قادر على كل شيء ، كما خلق الحيوانات والسماء والأرض. ثم ذكر الإبل أولا ، لأنها كثيرة في العرب
(*) وقيل : لما ذكر السرر المرفوعة قالوا : كيف نصعدها ؟ فأنزل اللّه هذه الآية ، وبين أن الإبل تبرك حتى يحمل عليها ثم تقوم ؛ فكذلك تلك السرر تتطامن ثم ترتفع. قال معناه قتادة ومقاتل وغيرهما. 
** ورد في زاد المسير 
 قوله تعالى : " أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ "
(*) قال المفسرون: لما نعت الله سبحانه ما في الجنة، عجب من ذلك أهل الكفرة، فذكرهم صنعه، فقال تعالى: "أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإبِلِ " 
(*) وقال قتادة: ذكر الله ارتفاع [سرر] الجنة، وفرشها، فقالوا: كيف نصعدها، فنزلت هذه الآية . 
* قال العلماء: وإنما خص الإبل من غيرها لأن العرب لم يروا بهيمة قط أعظم منها

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ، لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ... سورة الغاشية

** ورد في زاد المسير 
 قوله تعالى:" لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ، لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ "
(*) قال المفسرون: لما نزلت هذه الآية " لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ " قال المشركون: إن إبِلنا لتسمن على الضريع، فأنزل الله تعالى: " لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ " وكذبوا، فإن الإبل إنما ترعاه ما دام رطبا، وحينئذ يسمى شبرقا، لا ضريعا، فإذا يبس يسمى: ضريعا لم يأكله شيء
** ورد في الكشاف للزمخشري
 قوله تعالى : "لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ، لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ "
(*) قيل: قالت كفار قريش: إن الضريع لتسمن عليه إبِلنا ، فنزلت:" لا يُسْمِنُ "
فلا يخلوا : إما أن يتَكَذَّبُوا ويتعنَّتُوا بذلك وهو الظاهر، فيرد قولهم بنفي السمن والشبع. وإما أن يصْدُقُوا فيكون المعنى: أن طعامهم من ضريع ليس من جنس ضريعكم، إنما هو من ضريع غير مسمن ولا مغن من جوع.
** ورد عند القرطبي
 قوله تعالى : "لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ، لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ "
(*)  قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية "لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ " قال المشركون : إن إبلنا لتسمن بالضريع ، فنزلت : "لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ" . وكذبوا ، فإن الإبل إنما ترعاه رطبا ، فإذا يبس لم تأكله ، وقيل اشتبه عليهم أمره فظنوه كغيره من النبت النافع