<title>أسباب نزول آيات القرآن : سورة الأعلى
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الأعلى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة الأعلى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

سورة الأعلى وفضلها

** سورة الأعلى هي:
(*) السورة السابعة و الثمانون في ترتيب المصحف الشريف
(*)  مكية في قول الجمهور
* وقال الضحاك : مدنية
(*) عدد آياتها  19 آية 
(*) نزلت سورة الأعلى بعد سورة التكوير
(*) سُميت سورة " الأعلى " لورود اللفظ في أول السورة
* و سُميت سورة " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى  " وهي آيتها الأولى
* وسُميت  كذلك سورة " سَبِّح " لأن السورة اختُصّت في الافتتاح بكلمة  " سَبِّح " بصيغة الأمر
** فضل سورة الأعلى
(*) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال :أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ " وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا " " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى " و" سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " " وَالضُّحَى " ونحوِها مِن السُّوَرِ ... رواه ابن حبان في صحيحه
(*) عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : أنَّ النَّبيّ صلّى اللَّه عليْه وسلَّم كانَ إذا قرأَ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"  قالَ:" سبحانَ ربِّيَ الأعلى" ... صحيح أبي داود للألباني
(*) عن عمران بن الحصين  رضي الله عنه قال : صلَّى النَّبيُّ صلّى اللَّه عليه وسلَّم الظُّهرَ ، فقرأَ رجلٌ خلفَهُ " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " ، فلمَّا صلَّى ، قال : "من قرأَ " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " " ، قالَ رجلٌ : أنَا ، قالَ :" قد علِمتُ أنَّ بعضَكم قد خالَجَنيها " ... صحيح النسائي للألباني
(*) عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللَّه يوترُ بِـ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى" وَ "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" وَ "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ويقولُ بعدما يسلِّمُ : " سُبحانَ الملِكِ القدُّوس ثلاثَ مرَّاتٍ "، يرفَعُ بِها صوتَهُ ... صحيح النسائي للألباني
(*) عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يَقْرَأُ في العيدَيْن، وفي الجُمُعة بـ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى"، "وَهلْ أَتَاكَ حَديثُ الغَاشِيَةِ" ، قال: وإذَا اجْتَمع العِيد والجُمُعَة، في يَوم وَاحِد، يَقْرَأُ بهِما أَيْضًا في الصّلَاتَيْن ... رواه مسلم
(*) عن عقبة بن عامر رضي الله عنها قال :  لما نزلت " فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في ركوعكم" ، فلما نزل "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"  قال: "اجعلوها في سجودكم" ... تخريج مشكاة المصابيح لابن حجر العسقلاني
(*) عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : تَعَلَّمْتُ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى" قَبْل أنْ يَقْدُم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ... رواه البخاري
(*) سورة الأعلى  اعتبرها الكثير من الأئمة من المسبحات حيث تبدأ بقوله تعالى " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى "
* والمسبحات هي السور التي تبدأ بالتسبيح ، قد اختلف فيها على قولين
* القول الأول : السور المسبحات التي تبدأ بـ "سبَّح" أو "يسبِّح" وهي خمسة :
 الحديد  و الحشر و الصف  و الجمعة  و التغابن 
* القول الثاني : السور المسبحات التي تبدأ بـ "سُبحان" أو "سبَّح" أو "يسبِّح" أو بصيغة الأمر  "سبِّح"  هي سبعة :
الإسراء و الحديد  و الحشر  و الصف و الجمعة و التغابن  و الأعلى
(*) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ ، فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه ، فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه ، فأتى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : " يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى " و" سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " " وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ " " ... تخريج صحيح ابن حبان  لشعيب الأرناؤوط
(*) عن عرفجة بن عبدالله الثقفي عن عبدِ اللهِ أنَّه قرَأ " بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا " فقال هل تدرون بأيِّ شيءٍ ابتدَأ بالحياةِ الدُّنيا ، لأيّ شيء آثَرْنا الحياة الدُّنيا ،عُجِّلَت لنا الدّنيا وأوتينا لذَّتَها وبهجتَها وغُيِّبَت عنّا الآخرة وزُوِيَت عنّا فأحبَبنا العاجل وترَكْنا الآجِل ... مجمع الزوائد للهيثمي
(*)  سورة " الأعلى "  من المُفَصَّل من سور القرآن الكريم
وعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة :عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :" أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، ومكانَ الزَّبورِ المئين ، ومكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ " ... السلسلة الصحيحة 
* و عن أبي وائل قال : جاء رَجُل إلى ابن مسعود، فقال: قَرأتُ المُفَصَّل اللَّيلة في ركْعة ، فقال: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْر، لقَد عَرَفْتُ النّظَائر الّتي كان النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم يَقرُن بيْنهُنّ ، فذَكَر عشرين سُورة مِن المُفَصَّل، سُورتيْن في كُلّ ركْعة ... رواه البخاري
* وقد أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري لشرح صحيح البخاري :
قوله " قَرأتُ المُفَصَّل " : تقدم أنه من  ق  إلى آخر القرآن على الصحيح ، وسُمِّيَ مفصَّلا لكثرة الفصل بين سُورِه بالبسملة على الصحيح

** أسباب نزول آيات سورة الأعلى

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ... سورة الأعلى

** ورد عند القرطبي
قوله تعالي:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى  "
(*) عن عطاء وأبي عالية : نزلت في صدقة الفطر.  
(*) وروى عنه عطاء قال : نزلت في عثمان بن عفان رضي اللّه عنه. قال : كان بالمدينة منافق كانت له نخلة بالمدينة ، مائلة في دار رجل من الأنصار ، إذا هبت الرياح أسقطت البسر والرطب إلى دار الأنصاري ، فيأكل هو وعياله ، فخاصمه المنافق ؛ فشكا ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأرسل إلى المنافق وهو لا يعلم نفاقه ، فقال : "إن أخاك الأنصاري ذكر أن بسرك ورطبك يقع إلى منزله ، فيأكل هو وعياله ، فهل لك أن أعطيك نخلة في الجنة بدلها" ؟ فقال : أبيع عاجلا بآجل لا أفعل. فذكروا أن عثمان بن عفان أعطاه حائطا من نخل بدل نخلته ؛ ففيه نزلت " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ". ونزلت في المنافق "وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى".
(*) وذكر الضحاك أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه.
** ورد في تفسير اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالي:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى  "
(*) روى عطاءٌ عن ابن عباسٍ، قال: نزلت في عثمان  رضي اللَّه عنه ، قال: كان بالمدينة منافق كانت له نخلة بالمدينة ، مائلة في دار رجل من الأنصار، إذا هبت الرياح أسقطت البُسْر والرطب في دار الأنصاري، فيأكل هو وعياله، فخاصمه المنافق، فشكاه الأنصاري إلى رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم  فأرسل إلى المنافق، وهو لا يعلم بنفاقه، فقال: إنَّ أخاك الأنصاريَّ ذكر أنَّ بُسركَ ورُطبَكَ يقعُ إلى منزله، فيَأكل هُوَ وعِيالهُ ، فهل لَكَ أنْ أعْطيكَ نَخْلَةً في الجنَّة بدلها؟ فقال: أبيع عاجلاً بآجلٍ؟ لا أفعلُ ، فذكروا أن عثمان بن عفان  رضي اللّه عنه  أعطاه حائطاً من نخل بدل نخلته، ففيه نزلت: "قَدْ أَفْلَحَ مَن تزكى" ، ونزلت في المنافق: "وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى" .
(*) وقال الضحاكُ: نزلت في أبي بكر الصديق رَضِي اللَّهُ عَنْه.
(*) قال ابن عباس والضحاك "وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى" فصلى صلاة العيد
قال القشيريُّ: ولا يبعد أن يكون أثنى على من يمتثل أمره في صدقة الفطر ، وصلاة العيد فيما يأمر به في المستقبل
** ورد عند البغوي
قوله تعالي:" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى  "
(*) قال نافعٌ : كان ابنُ عُمر إِذا صلَّى الغَدَاة يَعني مِن يوم العِيد قال: يا نافع خرجت الصَّدقة فإِنْ قُلْت :نعم ، مَضَى إِلَى المُصَلَّى، وإِنْ قُلْتُ: لا ،قال: فالْآن  فأَخْرِجْ ، فإِنَّما نزَلَتْ هذه الآية في هَذَا "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى " وهو قَول أَبي العالية وابن سيرين
* قال بعضهم: لَا أَدْرِي ما وَجْه هذا التَّأويل لِأنَّ هذه السُّورة مكّيّة ولم يكن بِمكّة عيد ولا زكاة فطر.
قلت : يَجُوز أَنْ يَكُون النُّزُول سابقًا عَلَى الحُكم

سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ... سورة الأعلى

** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ، وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " 
(*) قوله تعالى : "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى"
روى أبو صالح عن ابن عباس قال : نزلت في ابن أم مكتوم.
(*) قوله تعالى : "وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى" 
وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة. 
** ورد في التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب
قوله تعالى : "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ، وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " 
(*) قوله تعالى : " سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى "
قيل : نزلت هذه الآية في عثمان بن عفان ، وقيل : نزلت في ابن أم مكتوم .
(*) قوله تعالى : "وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " 
قالوا : نزلت هذه الآية في الوليد وعتبة وأُبَيّ 
** ورد في تفسير اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالى : "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ، وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " 
(*) قوله تعالى : " سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى "
قال ابن عباس  رضي اللَّه عنهما  نزلت في ابن أم مكتوم.
وقيل: في عثمان بن عفان 
(*) قوله تعالى : "وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى " 
قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة.

سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ،إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ... سورة الأعلى

** ورد في الدر المنثور للسيوطي
 قوله تعالى :  "سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ،إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى"
(*) أخرج الطّبرانيّ وابن مردويه عن ابن عبّاس قال: أَن النّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا أتَاهُ جِبريل بالوَحْي لم يفرغ جبْريل من الوَحْي حتَّى يزمل من ثقل الْوَحْي حتَّى يتكلَّم النَّبي صلى الله عليه وسلم بأوله مَخَافة أَن يغشى علَيه فينسى فقال لهُ جبْريل: لم تفعل ذَلِك ، قال:" مَخَافَة أَن أنسى" ، فَأنْزل الله " سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ،إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ  " 
(*) أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال : كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يستذكر القُرآن مخافة أَن ينساه فَقيل لَهُ: كَفَيْنَاك ذَلك ونزلت " سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى "
** ورد عند القرطبي
قوله تعالى : " سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ، وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى "
(*) قال مجاهد والكلبي : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي ، لم يفرغ جبريل من آخر الآية ، حتى يتكلم النبي صلى اللّه عليه وسلم بأولها ، مخافة أن ينساها ؛ فنزلت : "سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى" فلا تنسى بعد ذلك شيئا ، فقد كفيتكه. 
* وفي رواية أبي صالح عن ابن عباس : فلم ينس بعد نزول هذه الآية حتى مات ، "إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ" 
* وعن سعيد عن قتادة ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا ينسى شيئا ؛ "إِلَّا
مَا شَاءَ اللَّهُ" . 
وعلى هذه الأقوال قيل : إلا ما شاء اللّه أن ينسى ، ولكنه لم ينسى شيئا منه بعد نزول هذه الآية. وقيل : إلا ما شاء اللّه أن ينسى ، ثم يذكر بعد ذلك 
** ورد عند البغوي
قوله تعالى : " سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى ،إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى "
(*) قال مجاهد ، والكلبي : كان النبي  صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل   عليه السلام   ، لم يفرغ من آخر الآية حتى يتكلم رسول الله   صلى الله عليه وسلم   بأولها ، مخافة أن ينساها ، فأنزل الله تعالى : " سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى "  فلم ينس بعد ذلك شيئا